عربي ودولي

بعد تصريحاته العدائية ضدها… الصين ترد على ترامب بنشر منظومة صواريخ عابرة للقارات

2820

وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قرارا ببدء المفاوضات مع المكسيك وكندا حول تغيير شروط اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية “NAFTA”.وأبرمت الولايات المتحدة والمكسيك وكندا اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية في عام 1994، وتهدف الاتفاقية لإزالة العوائق الجمركية بين الدول الثلاث وتعزيز الروابط الاقتصادية بينها، وتبادل الاستثمارات، وإنشاء سوق إقليمي موحد في المستقبل.وكان ترامب قد تعهد أثناء حملته الانتخابية بإعادة التفاوض بشأن اتفاقية “NAFTA”، في حالة انتخابه رئيسا كي تحصل الولايات المتحدة على شروط أفضل.وقال ديفيد ماكنوتون سفير كندا لدى الولايات المتحدة من الواضح أن العجز التجاري لدى أمريكا مع المكسيك والصين يمثل مصدر القلق الرئيس لإدارة الرئيس ترامب.ويرى خبراء في مجال التجارة وأكاديميون ومسؤولون حكوميون أن كندا والمكسيك ستسعيان بدورهما للحصول على امتيازات كبيرة، وأن من الصعب للغاية تغيير الإعفاء الكامل من الرسوم الجمركية، الذي تنص عليه الاتفاقية. وتابعوا أن إعادة التفاوض ستستغرق عدة أعوام على الأرجح.هذا وقال ترامب إنه سيجتمع مع رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، ورئيس المكسيك، أنريكي بيينا نييتو، لبدء العمل على تعديل اتفاقية “NAFTA”. ووقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أمرا تنفيذيا تنسحب الولايات المتحدة بموجبه رسميا من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي “TPP”، التي تجمع 12 دولة. الى ذلك أكدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 23 كانون الثاني عزمها منع الصين من السيطرة على أراضٍ في المياه الدولية في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليها.وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر في إفادة صحفية “أعتقد أن الولايات المتحدة ستسعى للتأكد من أننا نحمي مصالحنا هناك”.وجاء هذا التصريح كرد على ما إذا كان ترامب يتفق مع إعلان مرشحه لوزارة الخارجية ريكس تيلرسون بضرورة عدم السماح للصين بالوصول إلى جزر أنشأتها في بحر الصين الجنوبي.وأضاف سبايسر أن “السؤال هو ما إذا كانت هذه الجزر واقعة في حقيقة الأمر في المياه الدولية وليست جزءا من الصين؟.. إذا كانت الإجابة نعم فسنسعى للتأكد من أننا ندافع عن الأراضي الدولية من استيلاء دولة ما عليها”. فيما عبرت بكين عن رغبتها في لعب دور أكبر على الساحة الدولية.وقال تلفزيون “سي.سي.تي.في” الرسمي الصيني إن ثلاث سفن صينية بينها مدمّرة تحمل صواريخ موجهة وصلت إلى العاصمة القطرية الدوحة بعدما زارت مدينة جدّة الساحلية السعودية.وتجوب البحرية الصينية العالم بصورة روتينية، وتقوم سفنها بدوريات قبالة ساحلي اليمن والصومال في إطار عمليات دولية لمكافحة القرصنة. لكن ليس من الشائع كثيراً أن تقوم الصين بزيارات لدول خليجية عربية توجد فيها قواعد بحرية أميركية وبريطانية.وزارت البحرية الصينية الشواطئ الإيرانية للمرة الأولى في 2014 للمشاركة في تدريبات بحرية مشتركة مع إيران.وكان دبلوماسي صيني كبير قال “إن بكين قد تضطر للعب دور الزعامة على مستوى العالم إذا تنحى آخرون عن هذا الدور”، بعد أن تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أوّل خطاب له بأن يجعل “أميركا أوّلاً”.هذا وأفادت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية بنشر أحدث الصواريخ الباليستية الصينية “DF-41” في مقاطعة هيلونغجيانغ المجاورة لروسيا، مشيرة إلى أن هذه الخطوة مرتبطة بموقف واشنطن.وأشارت الصحيفة إلى أن صورا لهذه الصواريخ انتشرت في القطاع الصيني لشبكة الإنترنت. ونقلت الصحيفة عن محلليين عسكريين أن الحديث يدور، على الأرجح، عن كتيبة صواريخ DF-41 الاستراتيجية الثانية التي تسلمها الجيش الصيني مؤخرا.وتعتقد بعض وسائل الإعلام أن توقيت الكشف عن هذه الصور للصواريخ المنشورة في مثل هذه المنطقة الاستراتيجية (تقع مقاطعة هيلونغجيانغ في أقصى شمال شرق الصين، وعلى الرغم من كونها تحد روسيا في الشمال والشرق، تعد هذه المقاطعة أقرب منطقة صينية من سواحل الولايات المتحدة)، يرتبط بتنصيب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، الذي سبق له أن هدد باتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه الصين وطموحها لتوسيع حدودها البحرية.وذكرت “غلوبال تايمز” أن “الولايات المتحدة لا تتحلى بالاحترام اللازم في تعاملها مع القوات المسلحة الصينية، ولفتت إلى دعوات العديد من كبار الضباط الأمريكيين إلى استعراض عضلاتهم لتهديد بكين.واستطردت الصحيفة قائلة: “القدرات النووية الصينية يجب أن تكون قوية لدرجة لا تتجرأ فيها أي دولة في العالم مع جيشها مهما كانت الظروف على مواجهة الصين، ولكي تكون الصين قادرة على الرد على أي قوات تستفزها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى