دماء الشهداء تعيد الحياة الى طبيعتها في الساحل الايسر..القوات الأمنية تبسط سيطرتها على القوسيات والقرى المحيطة بها وتدمر 6 عجلات مفخخة


أخذت الحياة الطبيعية تعود تدريجياً الى الجانب الايسر, بعد تطهير غالبية الأحياء من سيطرة عصابات داعش الاجرامية, حيث فتحت المدارس والمستشفيات في اغلب أحياء الموصل المحررة, بعد التضحيات التي قدمتها القوات الامنية طوال المعارك التي خاضتها ضد العصابات الاجرامية, وتستعد القوات المحررة لاستكمال تحرير المحافظة, والاستعداد لتطهير الساحل الايمن, اذ أكد المتحدث بأسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، أن عمليات تحرير الساحل الايمن لمدينة الموصل، ستبدأ بعد الانتهاء من تحرير ما تبقى من أحياء الساحل الأيسر لمدينة الموصل، مشيرا الى ان المرحلة القادمة من عمليات التحرير ستكون باتجاه الساحل الايمن والمنطقة الغربية من مدينة الموصل. وقال يحيى: “أحياء الساحل الايسر لمدينة الموصل عادت اليها الحياة بصورة طبيعية، وفتحت بعض الاسواق، وننتظر قريبا عودة الحياة أيضا للساحل الأيمن بعد دخول قطاعات العمليات المشتركة الى الميدان”. وأضاف الناطق بأسم العمليات المشتركة: “الاستعدادات لتحرير الساحل الأيمن تجري على قدم وساق، وستتوجه القطعات الامنية، ريثما تتحرر بقية الاحياء في الساحل الايسر للمدينة”، مشيرا الى ان “القرار الأول والأخير لبدء عمليات تحرير الساحل الأيمن بيد القائد العام للقوات المسلحة والقيادة العسكرية الى ذلك اعلنت وزارة الدفاع عن تحرير القوسيات والقرى المحاذية شمالي الموصل. وأفاد بيان للوزارة، ان أبطال الفرقة المدرعة التاسعة يستمرون بالتقدم ضمن المحور الشمالي لمدينة الموصل, حيث تمكن الأبطال من تحرر القوسيات والقرى المحاذية لها وتكبيد العدو خسائر فادحة بالأرواح والمعدات وأسفرت العملية عن قتل أكثر من 50 إرهابيا وتدمير 6 عجلات مفخخة”. وأضاف: كما تم الاستيلاء على 3 عجلات مفخخة وتفجيرها تحت السيطرة، ومعمل لتفخيخ العجلات بالتعاون مع طيران الجيش القوات مستمرة بالتقدم. وتابع البيان، كما تم العثور على معمل للتفخيخ وعدد من الجلكانات مملوءة بمادة (C4) والكثير من العبوات الناسفة, في حين تم إخلاء أكثر من 100 عائلة من مناطق القتال بعد توفير ممرات آمنة لهم وتقديم المساعدات من المواد الغذائية والطبية، وأشاد المواطنون بالدور الكبير لقوات الجيش لخلاصهم من عصابات داعش الإرهابية. وأشار الى ان الجهد الهندسي استطاع تطهير الطريق الرابط بقضاء تلكيف من العبوات الناسفة لإدامة زخم المعركة. هذا وأفاد مصدر أمني في محافظة نينوى، بأن قوات جهاز مكافحة الإرهاب عالجت 16 عبوة ناسفة في حي الملايين المحرر بالجانب الأيسر من مدينة الموصل. وقال المصدر: قوات جهاز مكافحة الارهاب وبجهد الهندسة المختصة برفع الالغام تمكنت من معالجة 16 عبوة ناسفة في حي الملايين الذي تم تحريره يوم في الساحل الايسر للموصل. وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن “مناطق الساحل الايسر شهدت عودة أربعة آلاف نازح الى مناطقهم المحررة بعد ازالة الخطر المتمثل بتواجد وسيطرة داعش”. وعلى صعيد متصل، أعلنت قيادة الحشد الشعبي، عن استهداف اوكار لتنظيم “داعش” الإجرامي غرب الموصل، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة. وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي أن “القوة الصاروخية لسرايا أنصار العقيدة نفذ عملية عسكرية تمكن خلالها من تدمير عدة معاقل لعصابات داعش الإرهابية في قاطع عمليات غرب الموصل”. وأضاف البيان، “العملية اسفرت عن تحقيق إصابات مباشرة، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من مقراتهم”. ومن جانب اخر، أعلن الأمين العام لكتائب بابليون ريان الكلداني، عن فرض سيطرتها على أربع مناطق ضمن محور سهل نينوى بعد تحريرها من سيطرة “داعش”.
فيما أكدت استعداد المقاتلين لمسك الأرض في ناحية تلكيف خلال الفترة المقبلة. وقال الكلداني: “القوات الأمنية وكتائب بابليون نفذا خلال المرحلة القليلة الماضية، عمليات عسكرية في محور سهل نينوى أسفرت عن تحرير أربع مناطق أبرزها حي الرَّيش والجويزات والخضر والحمدانية، إضافة لتطهير طرقها الرئيسة من العبوات والناسفة والمواد المتفجرة بالكامل”. وأضاف: “كتائب بابليون تتهيأ للسيطرة على ناحية تلكيف ومسك الأرض هناك بعد تحرك عدد من مقاتليها مع الفرقة التاسعة المدرعة لتقديم الدعم العسكري واللوجستي.



