القوات الأمنية تنفذ عمليات تفتيش وتطهير في المناطق المحررة بالموصل وتصد تعرضاً في منطقة تل الزلط وعداية


أعلنت خلية الإعلام الحربي، الموقف العسكري في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، مشيرة الى قتل عدد من عناصر تنظيم “داعش” وتدمير عجلات وأسلحة تابعة لهم وتنفيذ عمليات تفتيش وتطهير في المناطق المحررة. وقالت الخلية في بيان لها إن “قطعات المحور الشمالي المتمثلة بقطعات الجيش تمكنت من تحرير الحي العربي الاولى باسناد طيران الجيش وتمكنت من تفجير دراجة نارية وتدمير عجلة مفخخة وقتل عدد من الارهابيين وتدمير عجلة تحمل مدفعا 23 ملم”، لافتة الى أن “قطعات فق مع 9 ول 3 فق 1 شرعت بالتقدم والسيطرة على المنطقة الحرة (التبادل التجاري) ومعمل الادوية وتمكنت من قتل عدد من الارهابيين وتدمير مفرزة هاون”. وأوضح البيان: “قوات مكافحة الارهاب في المحور الشرقي للساحل الايسر مستمرة بعمليات التفتيش والتطهير للمباني والطرق بالمناطق المحررة، بينما قوات الشرطة الاتحادية في المحور الجنوبي للساحل الايسر مستمرة في اجراء عمليات التفتيش والتطهير للاحياء المحررة وتطهير الطرق”، مبينا أن “ضمن قطعات فرقة المشاة 15 جنوب تلعفر، حاول الارهابيون التعرض على قطعات الـ72 في قرية النزازة وتمكنت القطعات من صد الهجوم وقتل عدد من الارهابيين وتدمير عجلتين تحمل احادية وتفجير عجلة مفخخة”. وفيما يخص الضربات الجوية، ذكر البيان أن “القوة الجوية العراقية تمكنت من تنفيذ 6 ضربات جوية وقتل عدد من الارهابيين وتدمير معداتهم في منطقة الساحل الايسر وتلعفر، فيما نفذ طيران الجيش 17 طلعة قتالية لإسناد الساحل الايسر وتمكن من قتل عدد من الارهابيين وتدمير عجلة تحمل عتادا مع تدمير 8 عجلات مختلفة تحمل اشخاصا وتدمير عجلتين مفخختين وتأمين 6 طلعات نقل واسناد”. ومن جانب اخر تمكنت قوات الحشد الشعبي من قتل اكثر من عشرين داعشياً وفجرت اربع عجلات مفخخة غربي مدينة الموصل. وذكر بيان لقوات سرايا الجهاد (احدى فصائل الحشد الشعبي) أن قوات السرايا تمكنت من احباط تعرض لعصابات داعش الإرهابية في منطقة تل الزلط وعداية غربي الموصل. واضاف: “العملية اسفرت عن تدمير (4) عجلات مفخخة وقتل اكثر من (20) ارهابياً والاستيلاء على ثلاث عجلات همر واسلحة واعتدة متنوعة تركها العدو في ارض المعركة”. الى ذلك، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، بأن “داعش” بدأ بممارسة أسلوب ما أسماه بـ”جدران الطائفية” في تلعفر غرب الموصل، مبينا أنها حيلة قديمة من أجل خلط الأوراق قبل انطلاق عمليات تحرير القضاء. وقال المصدر إن “بعض جدران أحياء قضاء تلعفر غرب الموصل شهدت كتابة عبارات طائفية”.
لافتاً إلى أن “كل الشواهد تدل على أن داعش يقف وراءها في محاولة منه لخلط الأوراق قبل انطلاق عمليات تحرير القضاء”. وأضاف، أن “تنظيم داعش أتهم ما أسمتهم أعوان وعملاء القوات الأمنية بالوقوف وراء العبارات الطائفية، في محاولة واضحة لخداع الرأي العام”، مبينا أن “حيلة التنظيم لم تنطلي على الأهالي، خصوصاً وأن هناك من رأى عناصر داعش وهم يخطون العبارات ليلاً”.



