سلايدر

المرجع الأعلى صمام أمان لكل الطوائف..صحيفة خليجية تسيء لمرجعية السيد السيستاني بعد ان أفشل مشروعهم لتقسيم العراق

2631

المراقب العراقي – حيدر الجابر
يستمر الاعلام المأجور الممول والمدعوم من الحكومات الخليجية بالتهجّم على الرموز العراقية والاساءة المقصودة، بهدف اثارة الازمات والمشاكل بعد توالي الانتصارات على المشروع الاجرامي الداعشي وحقداً على فتوى الجهاد الكفائي الذي قلبت الموازين وحمت العراق والعراقيين جميعاً من دنس العصابات الاجرامية وافشلت من ايّدهم ويدعمهم ومن يقف وراءهم. فبعد ان اساءت صحيفة “الشرق الاوسط” السعودية الى شهداء الحشد الشعبي، عاودت التهجم والاساءة للملايين من زوار اربعينية الإمام الحسين (ع) وهو ما أدى الى منع توزيعها في العراق، تكرر صحيفة “أخبار الخليج” الاماراتية هجومها على العراق وهذه المرة على المرجع الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله)، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة شعبية واعلامية وسياسية.
وكشف النائب عن التحالف الوطني محمد كون، امس الأربعاء، عن تحرك الدبلوماسية العراقية للوقوف على حقيقة تقرير صحفي خليجي مسيء للمرجع الديني السيد علي السيستاني، معتبرا أن دول الخليج تكن كل العداء والكراهية لشعب العراق عقب فتوى المرجعية بالجهاد الكفائي. وقال النائب كون في تصريح…إن “التقرير الذي نشر في صحيفة اخبار الخليج الإماراتية والذي تطرقت فيه إلى إنهاء خدمة آية الله العظمى السيد السيستاني على حد زعم الصحيفة يندرج ضمن التخرصات الاعلامية التي تنم عن حقد وكراهية للشعب العراقي والمراجع العظام”. وأضاف كون: “الدبلوماسية بدأت بالتحرّك الفوري لمعرفة حقيقة الخبر من عدمه ولكل حادث حديث”، لافتا إلى أن “دول الخليج تكن كل العداء والكراهية لشعب العراق عقب فتوى المرجعية بالجهاد الكفائي”. وأشار إلى أن “بعض دول الخليج تحاول استخدام اعلامها المأجور لتشويه الحقائق والانتصارات التي تتلقاها عصابات داعش الإجرامية”، مؤكدا أن “كل الطوائف تحترم شخصية السيستاني وقوة فتواه ضد عصابات داعش مما دفع تلك الدول إلى التطاول على شخصيته”.
الى ذلك ، أكدت عضو لجنة العلاقات الخارجية النائبة اقبال عبد الحسين، ان الحقد الخليجي على العراق بسبب تجربته الديمقراطية التي يخافون منها، داعية الى مقاطعة دول الخليج اقتصادياً. وقالت عبد الحسين لـ(المراقب العراقي): “بعد 2003 ورسوخ تجربة النظام الديمقراطي الذي يقرر فيه المواطن من يمثله وبالرغم من التحديات حاول الاعلام العربي والخليجي افشال هذه التجربة حتى لا تنتشر الى الانظمة الخليجية التي تعاني من الدكتاتورية وحكم الوراثة”، وأضافت: “هذا الموضوع يثير غضب الخليجيين ولا ترضي حكامهم ويحاولون اعتراضها بزرع الطائفية ودعم العمليات الارهابية ثم التهجم على مرجع الدين”، موضحاً ان “السيد السيستاني أسمى من ان توجه له اساءة، لأن القافلة تسير والكلاب تنبح”. وتابعت عبد الحسين: “الدبلوماسية العراقية تكتفي بتوجيه استنكار وشجب ومذكرات للتصريحات فقط”، ووصفتها بـ”الدبلوماسية الضعيفة”، مطالبة بـ”قطع العلاقات الاقتصادية مع الخليجيين لان بضائعهم تملاً السوق العراقية وهذا أقل اجراء يمكن اتخاذه للرد على اساءتهم”.
من جهته ، دعا الكاتب والإعلامي منهل المرشدي مدير مؤسسة الاجيال للثقافة والاعلام الى عدم الترويج للتهجم الخليجي وايلائه الاهمية، مطالباً بأن يكون الرد على المستوى نفسه. وأبدى المرشدي لـ(المراقب العراقي) تحفظه على كل ما يصدر من الاعلام الخليجي تجاه العراق ويجب عدم ترويج هذه الاساءة من خلال الاهتمام بها، وأضاف: “السيد السيستاني هو امان لكل المسلمين ومرجع محترم يمتلك القداسة ويحترمه قادة العالم”، موضحاً ان “الوهابيين اغتاظوا من الفتوى العظيمة التي قلبت المخطط في المنطقة، لذلك علينا ان لا نستغرب مما يصدر من تلفيقات من هؤلاء الهمج الذين يفتقدون للثقافة”. وتوقع المرشدي “استمرار الهجمات الاعلامية بعد ان عانوا من هزيمة داعش وانتصارات ولحمة العراقيين وتذكروا ان السبب الرئيس لهذه الانتصارات هي الثوابت الاسلامية لمرجعية النجف الاشرف”، وشدد على ان الرد “يجب ان يكون بمستوى المردود وان تكون الهوية واضحة وان يتم التعامل بالمثل وان يتم افهام الجميع انجازات المرجع وأهميته لكل العراقيين من كل الطوائف الذين يقدسون المرجعية ولاسيما السيد السيستاني”، واصفاً الاعلام بأنه “لم يرتقِ للمستوى المطلوب ولا سيما القنوات الفضائية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى