منح الفرصة للاعبين الشباب في مواجهة لبنان خيار حتمي أمام آرنولد

أسماء جديدة تدخل قائمة البطولة الرباعية
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أعلن مدرب المنتخب الوطني الأسترالي غراهام آرنولد قائمة المنتخب الوطني للمشاركة في البطولة الرباعية التي ستقام في البصرة من العاشر الى السابع عشر من الشهر الحالي بمشاركة أربعة منتخبات هي العراق وإيران وفلسطين ولبنان، حيث يخوض أسود الرافدين مباراته الأولى أمام لبنان على أن يتواجه منتخبا إيران وفلسطين في نصف النهائي الثاني ويلتقي الفائزان في المباراة النهائية.
وشهدت قائمة المنتخب تواجد تسعة وعشرين لاعبا حيث ضمت أسماء تظهر مع المنتخب للمرة الأولى أمثال أموري فيصل وأحمد عايد وهيران أحمد فيما شهدت عودة بعض الأسماء التي غابت عن التواجد في الفترة الماضية وخاصة بطولة خليجي 27 التي أقيمت في السعودية أمثال ماركو فرج وإيمار شير، في حين سجلت القائمة غياب علي جاسم للمرة الأولى منذ أربع سنوات.
وتحدث المحلل الكروي علي وهيب لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “أفكار آرنولد تغيرت بعد خوضه نهائيات كأس العالم مع المنتخب العراقي من جميع النواحي سواء من ناحية أسلوب اللعب أو من ناحية الأسماء التي يجب أن تشارك في المباريات الرسمية، وجاءت هذه القائمة عطفا على عقده مع اتحاد الكرة الذي ينتهي في شهر شباط المقبل”، مبيناً أن “القائمة شهدت تواجد الكثير من الأسماء رضوخا لمطالب عديدة سواء من جماهير الكرة أو من شخصيات أو لجان فنية حيث شاهدنا إعلان لاعبين لا يستحقون التواجد خلال الفترة المقبلة”.
وأضاف إن “الأسماء الشبابية التي تواجدت ضمن قائمة المدرب آرنولد كان الجميع يطالب بها منذ فترة طويلة كونها تستحق إعطاءها الفرصة بعد المردود الكبير الذي قدمته في دوري نجوم العراق أو من اللاعبين المحترفين، لذلك فإن تواجد سيف رشيد وهيران أحمد وأموري فيصل وبيتر كوركيس أصبح ضرورياً في ظل التراجع الكبير الذي شهد مستوى المنتخب في البطولة الماضية”، مشيرا الى أن “بقاء آرنولد مع المنتخب العراقي سوف لن يكون مفيدا من الناحية الفنية، فالمدرب أعطى كل ما يملكه من خطط وابتكارات خلال الفترة الماضية وعلى اتحاد الكرة إنهاء عقده والتعاقد مع مدرب جديد يقود المنتخب خلال بطولة كأس آسيا وتصفيات كأس العالم 2030”.
وتابع إن “آرنولد مطالب بإجراء تغييرات كثيرة على التشكيلة التي تخوض المباراة الأولى أمام لبنان وليس الاعتماد على الأسماء الجديدة فمن الممكن أن يشارك ثمانية لاعبين دفعة واحدة في المواجهة من أجل منحهم فرصة كاملة لإظهار مستوياتهم وباعتقادي أن هذه الفرصة سوف لن تتكرر للجميع في المرحلة المقبلة سواء مع آرنولد او غيره”.
وبين وهيب أن “قرارات آرنولد من ناحية الأسلوب المناسب او الأسماء التي تشارك بصفة أساسية او تكون بديلة هو من يتحملها إن كانت النتائج جيدة او سلبية وكما قال في المؤتمر الصحفي إن القائمة التي ضمت تسعة وعشرين لاعبا هي من اختياراته ولم يتدخل أي شخص في نوعية الأسماء المستدعاة”، منوها بأن “نتائج المنتخب في البطولة الرباعية على الرغم من كونها ودية قد تكون حاسمة في مسألة تجديد عقد المدرب من عدمه في ظل الضبابية التي تسود هذا الملف من قبل اتحاد الكرة والمدرب”.



