اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

الزوراء مُطالَب بتصحيح المسار والشرطة بمهمة محفوفة المخاطر

في بطولتي آسيا الثانية والخليج


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..


يخوض فريقا الشرطة والزوراء غدا الثلاثاء مباراتين في غاية الأهمية بالنسبة لهما بمشوارهما في بطولتي دوري أبطال آسيا الثانية وبطولة الخليج للاندية، حيث يرحل الشرطة لمواجهة فريق الحسين إربد الأردني بعد مواجهته قبل أسبوع في بغداد بالمباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي، فيما يسعى الزوراء الى تحسين نتائجه في بطولة الخليج بمواجهة الرفاع البحريني بعد تعرضه للهزيمة في الجولة الماضية أمام النصر الإماراتي.
ويحتل الشرطة صدارة المجموعة الرابعة في البطولة القارية برصيد سبع نقاط من انتصارين وتعادل ويأتي خلفه مباشرة الفريق الأردني بفارق نقطتين وستكون مواجهة الغد حاسمة في تحديد هوية الفريق المتصدر، بينما يحتل الزوراء المركز الأخير في المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة متخلفا عن الرفاع البحريني صاحب الوصافة بفارق نقطتين.
وتحدث المحلل الكروي بسام رؤوف لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “الشرطة ونتيجة مشاركته في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة في السنوات الثلاث الماضية ستكون الضغوط كبيرة عليه من أجل تحقيق الانتصار في مواجهة الغد بالإضافة الى كونه الفريق الأفضل من ناحية الأسماء المتواجدة سواء في التشكيلة الأساسية او دكة البدلاء”، مبيناً أن “الشرطة في المواجهة الأولى كان الأفضل من ناحية الفرص فقط بالمقابل كان الفريق الأردني نشطًا جدا في منطقة خط الوسط حيث مارس الضغط بصورة صحيحة بالإضافة الى الإمكانيات الكبيرة في عملية الخروج بالكرة على الرغم من الضغط الذي مارسه لاعبو القيثارة”.
وأضاف إن “الفريق الأردني عانى تباعدا واضحا بين خطوطه الثلاثة وهذا الامر من الممكن أن يصب بصالح الشرطة في محاولة استغلال هذه الفراغات الكبيرة كون الفريق الأخضر يمتلك لاعبين مميزين في عملية التحرك بين الخطوط”، مشيرا الى أن “الشرطة يجب أن يكون أكثر حذرا في عملية التحولات التي يجيدها فريق الحسين إربد والتي كانت واضحة خلال مواجهة الذهاب من خلال الانتباه على قطع الكرة الثانية الساقطة في منطقة لعب الفريق الشرطاوي”.
وفيما يخص فريق الزوراء ومواجهته أمام الرفاع البحريني، أوضح رؤوف أن “الزوراء يحتاج الى كثير من العمل خلال الفترة المقبلة نتيجة تراجع مستويات أغلب لاعبيه وهذا ما أدى الى تعرضه الى هزائم متتالية دون أن ننسى أسلوب اللعب الذي انكشف عند أغلب منافسيه سواء كان في دوري نجوم العراق او بطولة الخليج، لذلك فالجميع مطالب بالعمل والتغيير وخاصة في مباراة الغد التي تُعد حاسمة للنوارس، فأية نتيجة غير الفوز قد تقلل فرص الزوراء من التأهل الى الدور المقبل” منوها بأن “الافضليات مختلفة بين الفريقين في هذه المواجهة فالزوراء أفضليته من خلال اللعب على ملعبه وبين جماهيره وسوف يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق النقاط الثلاث فيما يملك فريق الرفاع البحرين أفضليته من خلال امتلاكه ثلاث نقاط في جدول الترتيب، فنتيجتا التعادل او الانتصار تصبان في مصلحته وتبقيانه قريبا من صدارة المجموعة”.
وبين أن “الأخطاء كثيرة جدا في صفوف النوارس سواء كانت فردية او جماعية فأخطاء خط الدفاع الفردية واضحة جدا للجميع من خلال بطء حركة الأطراف والظهيرين بالإضافة الى عدم عودة الخط الامامي للقيام بالأدوار الدفاعية خلال فترات طويلة من زمن المباراة، لذلك قلنا في البداية أن الزوراء مُطالَب بعمل كبير وخاصة فيما يخص اللاعبين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى