اخر الأخبارطب وعلوم

بعد أن نصحها بتغيير علاجها.. ChatGPT ينهي حياة شابة

في حادثة أثارت الرأي العام توفيت امرأة تبلغ من العمر 31 عاماً بعد أن أقنعها برنامج الذكاء الاصطناعي “ChatGPT” بأنّ تغير جرعة أدويتها لمرض الصرع، وهو ما دفع عائلتها الى رفع دعوى قضائية ضد الشركة.

ورفع والدا الشابة بوين وان، التي تبلغ 31 عاماً دعوى ضد OpenAI، يتهمان فيها روبوت ChatGPT بتشجيع ابنتهما على خفض جرعة دوائها المضاد للصرع Epilepsy خارج إشراف طبي، وتحمله مسؤولية وفاتها بسبب مضاعفات المرض.

وكانت وان، وهي مهندسة برمجيات، على الهاتف مع والدها عندما توقفت عن الكلام فجأة. وبدا عليها أنها أصيبت بنوبة صرع، وهو أمر عانت منه لسنوات، لكن هذه المرة بدت أطول من المعتاد، كما لاحظ والدها.

وعندما أفاقت، قالت إنها ستتحدث أكثر لاحقاً بعد أن تستريح. وبعد أيام، توقفت عن الرد على المكالمات. ورتب والداها، المقيمان في الصين، أن يتفقدها أحد الأصدقاء للاطمئنان عليها.

وقال تشون وان وزوجته إنهما شاهدا عبر مكالمة فيديو الصديق وهو يجد ابنتهما ميتة في شقتها في سياتل. ولم يتمكنا من فهم ما حدث.

وكان السبب الرسمي لوفاة وان هو مضاعفات مرتبطة بالصرع، وهو مرض تمكنت من السيطرة عليه بنجاح لأكثر من عقد.

والصرع ليس نادراً على الإطلاق، إذ يصيب واحداً من كل 26 شخصاً خلال حياتهم. وأخطر مضاعفاته هو الموت المفاجئ غير المتوقع في الصرع، وهو ما تعرضت له وان.

وأفضل طريقة للوقاية من الموت المفاجئ من الصرع هي السيطرة على النوبات وتقليلها، وهو ما اعتقد تشون وان، أنّ ابنته كانت تفعله بالأدوية.

وقال تشون وان إنه اكتشف لاحقاً أنه في الأيام والساعات التي سبقت وفاتها، استشارت ابنته ChatGPT للحصول على نصائح حول كيفية التهرب من الحماية اليقظة لطبيبها وتقليل جرعة الدواء الذي يحافظ على حياتها تدريجياً. وعلى الرغم من أنها أعربت عن قلقها بشأن تدهور طاقتها وقدراتها الإدراكية، إلا أنّ روبوت المحادثة، وفقاً للتقرير، حثها مراراً على “المواصلة” وأشاد بها لتجاوزها المتخصصين الطبيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى