المشهد العراقي

الحزب الإسلامي: التسوية السياسية «لا تقدم ولا تؤخر»

بيَّن الحزب الإسلامي، موقفه من مشروع التسوية السياسية، واصفا إياها بأنها “لا تقدم ولا تؤخر”.وقال النائب عن الحزب مطشر السامرائي،  أن “الوضع العراقي الآن لاسيما بعد ان دمر داعش مناطق كثيرة وما زال مسيطراً على أخرى، يحتاج الى أفعال وليس أقوال ونشاطات سياسية”، موضحا أن “هناك أسباباً تدعو الى التريث بموضوع الموافقة وإعلان موقف واضح وصريح للكتل السنية عنها”.وأضاف السامرائي، أن “الأجدر بسياسيي العراق الاهتمام والإلتفات للموضوع الاهم وهو إعادة النازحين الذين حررت مناطقهم الى بيوتهم كنازحي جرف النصر وديالى وحزام بغداد وغيرها، كذلك الإفراج عن الأبرياء المسجونين دون ذنب أو جرم، هذه الموضوعات أهم بكثير من التسوية السياسية التي شبعنا منها كلاما”، مشيرا الى ان “السنوات الماضية هي خير دليل على فشل كل المصالحات والتسويات، وأعتقد أن هذه لا تختلف عن سابقاتها، فهي لا تقدم ولا تؤخر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى