المشهد العراقي

التغيير تحذر من «إقتتال» داخلي في الإقليم بسبب أخطاء بارزاني الأحزاب الكردستانية تتهم الديمقراطي بتعمد تسويف ملف التسوية الكردية

2458

حذرت كتلة التغيير النيابية ٬ من تكرار الحزب الديمقراطي الكردستاني “أخطاء تاريخية” تجلب “الكارثة” لإقليم كردستان والعراق بشكل عام تتمثل باقتتال الكرد فيما بينهم.وقالت النائبة عن الكتلة٬ سروة عبد الواحد٬ في بيان٬ ” انني لم استغرب من تصريحات بن علي يلدريم في أربيل بوصفه حزب العمال الكردستاني بالإرهابي٬ الا ان المستغرب من يدعي القومية ويلوح دائما بإعلان الدولة الكردية٬ لا يستطيع ان يدافع عن اسم الكرد وكردستان امام من يساهمون في قتل الكرد وتمزيقهم”.واضافت عبد الواحد٬ ان “المستغرب ان الحزب الديمقراطي الكردستاني اصبح يرفع الشعار التركي لمحاربة الكرد وان رئيس الحزب بات يؤيد قتال حزب العمال الكردستاني بسبب مصالحهم النفطية”٬ محذرة من “تكرار الحزب الديمقراطي أخطاءاً تاريخية في قتال كردي ­ كردي”.ورأت ان “اي خطوة من هذا القبيل سوف تجلب كارثة لإقليم كردستان على وجه الخصوص والعراق بشكل عام”٬ داعية الاحزاب السياسية في كردستان الى ان “لايكونوا اداة بيد اعداء الكرد٬ الذين سلبوا أمن وحرية أهلنا في كردستان تركيا٬ وعلينا التكاتف من أجل حل قضايانا القومية”.واشارت ان “الارهاب الذي يقصده رئيس الوزراء التركي هو الارهاب الذي يمارسونه ضد اي معارض لسياستهم العنصرية”.وتابعت انه “كان الاجدر برئيس الوزراء الاتحادي٬ اولا٬ ورئيس الحزب الديمقراطي٬ ان يطالبوا يلدريم بغلق جميع المعسكرات العسكرية والمخابراتية الموجودة في اقليم كردستان منذ الاقتتال الداخلي الكردي ­ الكردي”.وختمت عبد الواحد٬ قولها٬ انه “في الوقت الذي نتمنى للعراق علاقات حسن الجوار مع الدول المنطقة نتطلع ان تحترم هذه الدول أيضا سيادة العراق٬ وعدم التدخل في شأنه الداخلي”٬ معربة عن “املها ان لا يكون السياسيون اداة لضرب تطلعاتنا المستقبلية”.الى ذلك اتهمت الجماعة الاسلامية, الحزب الديمقراطي الكردستاني بتعمد تسويف ملف التسوية الكردية بهدف كسب الوقت, مشيرة إلى توقف جميع المفاوضات الكردية دون احراز اي تقدم يذكر.وقال رئيس الكتلة النيابية للجماعة احمد حمه رشيد في تصريح ، إن “الحزب الديمقراطي الكردستاني يتعمد تسويف ملف التسوية الكردية لكسب الوقت بهدف تمرير الدورة الانتخابية دون تغيير رئيس الاقليم الحالي المنتهية ولايته مسعود البارزاني”.وأضاف أن “جميع المفاوضات الكردية توقفت دون احراز اي تقدم يذكر بسبب استغلال حزب الديمقراطي ملف التسوية لتمرير غاياته الشخصية والحزبية بدل الوطنية”.ولفت رشيد إلى أن “الاحزاب الكردية طالبت البارزاني باستبدال مشروع التسوية بآخر اكثر مقبولية لنقاشه وتمريره”، مؤكدا “أننا بانتظار صياغة الحزب الديمقراطي لمقترح حل شامل يحق الديمقراطية ويساهم في عودة الامور الى طبيعتها في الاقليم”. من جانبه أعرب رئيس اقليم كردستان، مسعود بارزاني ،الاحد، استعداد الاقليم للقيام بما يجب لتعزيز العلاقة مع تركيا، فيما وصف رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، نشاط حزب العمال الكردستاني في شمالي العراق بأنه “غير مقبول”.وقال بارزاني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع يلدرم في أربيل  “نرحب بالزيارة الناجحة التي اجراها رئيس الوزراء التركي، وهذه الزيارة تعبر عن الدعم التركي لاقليم كردستان”.وأكد “مستعدون للقيام بكل ما يجب لتعزيز علاقاتنا مع تركيا” لافتا الى ان “الارهابيين اصيبوا بنكسة كبيرة في محاورنا ونأمل أن يحدث ذلك في المحاور الأخرى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى