اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

الحل الهجومي ودكة البدلاء يساعدان أسود الرافدين للاقتراب من التأهل

وصل للنقطة الرابعة في خليجي 27


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..


حقق المنتخب الوطني انتصاره الأول في بطولة خليجي 27 وجاء هذه المرة على حساب نظيره الكويتي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة اتسمت بالنِّدِّية وتألق الحراس من قبل الجانبين ليصل العراق الى النقطة الرابعة في المجموعة الثانية محتلا المركز الثاني خلف السعودية المتصدر برصيد أربع نقاط جناها من انتصار وتعادل، فيما يحتل المنتخب العماني المركز الثالث برصيد نقطة واحدة بينما وَدَّعَ المنتخب الكويتي منافسات البطولة بعد تلقيه الهزيمة الثانية على التوالي.
ويحتاج أسود الرافدين الى التعادل أو الانتصار في الجولة الأخيرة أمام السعودية أو حتى الهزيمة مقابل عدم انتصار عُمان في المواجهة الثانية أمام الكويت من أجل ضمان التأهل الى نصف نهائي البطولة وانتظار الأول او الثاني من المجموعة الثانية، ودخل المنتخب منافسات البطولة الخليجية بإضافة أحد عشر لاعباً جديداً الى القائمة النهائية استعداداً للمشاركة في البطولة الآسيوية التي ستنطلق بعد خليجي 27.
وتحدث المحلل الكروي بسام رؤوف لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “المنتخب الوطني وخلال المباراتين السابقتين واجه معاناة واضحة في منظومة عمل الفريق على المستوى الدفاعي وهذا ما ظهر جليا خاصة في المباراة الثانية أمام الكويت ، حيث كان الفريق الكويتي يخطر المرمى العراقي بأقل مجهود وبأقل عدد من الفرص وهذا الامر يقودنا الى وجود عشوائية في عملية التراجع للخلف”.
وأضاف إنه “على مستوى الهجوم كان الفريق العراقي متفوقا في المواجهتين من خلال الاستحواذ وخلق الفرص وتنويع اللعب، واللعب بين الخطوط وتغيير المراكز، وهذه الأمور جميعها أثبتت أن الفريق العراقي يمتلك حلولا جيدة في النصف الثاني من الملعب، بالإضافة الى أن المنتخب أصبح يمتلك حلولاً ثانوية من على دكة البدلاء، فجميعهم استطاعوا أن يقدموا مستويات جيدة سوف تصعب من مهمة آرنولد في اختيار التشكيلة التي ستخوض المواجهة الأخيرة مع السعودية”، مبيناً أن “الانتصار على الكويت منح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهة الأخيرة بالإضافة الى أنه تجاوز خيبة الامل التي حدثت في المباراة الأولى بعد أن فرط الفريق بالنقاط الثلاث”.
وتابع رؤوف إن “المباراة أمام السعودية ستكون عبارة عن نهائي مبكر والمطلوب من اللاعبين هو دخول المواجهة بدون ضغوطات وتجنب الإصابات قدر الإمكان بالإضافة الى عدم تلقي البطاقات الملونة حيث يوجد لدينا سبعة لاعبين مرشحين للغياب عن الدور المقبل في حالة تلقيهم بطاقات صفراء دون أن ننسى تجربة بعض الأسماء التي لم تشارك حتى الآن في البطولة”.
من جانبه قرر مدرب المنتخب الوطني غراهام أرنولد إغلاق تدريبات “أسود الرافدين” أمام وسائل الإعلام والجمهور في الحصة التدريبية.
وجاء قرار أرنولد، بهدف منح اللاعبين مساحة أكبر من التركيز والهدوء، ومواصلة التحضير بعيداً عن التغطية الإعلامية، قبل مواجهة السعودية ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس الخليج “خليجي 27” المقامة في جدة.
ويستعد المنتخب العراقي لمواجهة نظيره السعودي، يوم غد على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، بختام منافسات المجموعة الأولى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى