حسن نصر الله.. مؤسس جيل المقاومة الحديث وملهمه الأول

المراقب العراقي/ متابعة..
يمثل الشهيد السيد حسن نصر الله أيقونة المقاومة في العصر الحديث والملهم الأول للشباب المقاوم الذي تأثر كثيرا بهذه الشخصية التي أعطت كل ما تملك من أجل قضية قد يراها البعض أنها لا تعنيه ولكن من يتطلع على التأريخ يرى أن فلسطين وشؤون المنطقة كانت الشغل الشاغل للسيد نصر الله وكان يطمح لتحريرها من كل أجنبي وصهيوني محتل وإرساء قواعد السلام في الشرق الأوسط، وها هم أتباعه يكملون طريقه اليوم.
وفي ذكرى استشهاده ضجت عواصم بعض البلدان الإسلامية بالمسيرات والمهرجات التأبينية لتخليد رحيل شهيد المقاومة، وهي تمثل في الوقت نفسه رسالة إلى دول الاستكبار بأن هذه الشخصيات لن يُغيِّبَها الاغتيال أو التصفيات وأنها ستبقى حاضرة في وجدان المقاومة ورجالها.
فعالية مركزية في صنعاء إحياءً لذكرى السيد الأمة
وفي العاصمة اليمنية صنعاء، انطلقت الفعالية المركزية لإحياء الذكرى السنوية الثانية لارتقاء الشهيد الأمّة القائد السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله.
وخلال الفعالية، أكد القائم بأعمال رئيس حكومة صنعاء، العلامة محمد مفتاح، أن السيد نصر الله يُعد الشخصية الوحيدة في تأريخ العالم التي احتاجت المنظومة الدولية إلى نحو 100 طن من المتفجرات لاغتيالها، مشدداً على فشل الأعداء في اغتيال مشروعه.
كما أشار إلى المعادلة التي صنعها القائد الشهيد: “نحن لا ننهزم: عندما ننتصر ننتصر، وعندما نستشهد ننتصر“.
وتابع القائم بأعمال رئيس حكومة صنعاء، أن اغتيال السيد نصر الله “لا يُعدّ نصراً للعدو بعد 40 عاماً من التخطيط والترصّد والمحاولات“.
بدوره أكد عضو رابطة علماء اليمن، العلامة فؤاد ناجي، أن دم الشهيد السيد حسن نصر الله ورفيقه الشهيد السيد هاشم صفي الدين سيعيد رسم الموازين، مشدداً على أن الراية لم ولن تسقط، وأن الأجيال والتأريخ لن ينسوا مواقفه.
مراسم إحياء للذكرى في تونس وتجديد للعهد في إيران
وفي إيران أُقيمت مراسم الذكرى السنوية الثانية في مبنى البلدية حيث تم رفع راية وعلم حزب الله، في رسالة تؤكد استمرار طهران على عهدها في دعم حزب الله بمقاومة الاحتلال والدفاع عن السيادة.
كذلك، أُقيمت ندوة في تونس لإحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد الأمّة السيد حسن نصر الله.
لجان المقاومة في فلسطين: السيد نصر الله جعل من القدس قضية مركزية تجاوزت حدود الجغرافيا.
من جهتها أصدرت لجان المقاومة في فلسطين بياناً في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، مستذكرةً قائداً كرّس عقوداً من حياته للقضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال.
وأكدت اللجان أن الشهيد القائد جعل من القدس قضية مركزية تجاوزت حدود الجغرافيا.
وشددت اللجان على أن الوفاء لشهداء طريق القدس في ظل الحرب والحصار يكون بحفظ وصاياهم والتمسك بمواقفهم المبدئية، جازمةً بأن فلسطين ستظل بوصلة الصراع.
كما وجّهت لجان المقاومة التحية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة في لبنان واليمن والعراق، مُشيدةً بالتضحيات والشهداء الذين قدموهم إسناداً لشعبنا ولغزة وإسقاطاً لمخططات الاحتلال.



