اخر الأخبارطب وعلوم

تحذير من قلة شرب الماء.. يدمر البشرة تدريجياً ويسرع ظهور علامات الشيخوخة

 
يعد الماء من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم للحفاظ على وظائفه، فهو لا يقتصر على إرواء العطش، بل يشارك في تنظيم درجة حرارة الجسم، ونقل العناصر الغذائية، ودعم عمل الدماغ والعضلات والأعضاء وغيرها من الفوائد التي يقدمها لدعم صحة جسم الانسان.
ومع فقدان السوائل يوميًا من خلال التعرق والتنفس والتبول، تصبح المحافظة على شرب كميات كافية من الماء ضرورة للحفاظ على توازن الجسم وتجنب الجفاف وما يرافقه من تعب وصداع وضعف التركيز.
ورغم أن الكثيرين يربطون مشاكل الجلد بالعوامل الخارجية فقط، فإن الترطيب الداخلي يلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على بشرة صحية ومشرقة.
وحين لا يحصل الجسم على كمية كافية من الماء، قد تظهر على البشرة عدة علامات تشمل الجفاف والتقشر والحكة والاحمرار، إضافة إلى بقاء الجلد مجعدًا لفترة عند الضغط عليه، وهي علامة تُعرف بانخفاض مرونة الجلد.
ولا تقتصر أعراض الجفاف على البشرة وحدها، إذ قد يشعر الشخص أيضًا بالصداع وجفاف الفم ولزوجته، إلى جانب انخفاض في كمية البول والإمساك، فضلاً عن الإرهاق وزيادة الوزن والشعور بالضعف العام.
ويعتبر الماء عنصرًا حيويًا لجميع أعضاء الجسم، ويُعتبر الجلد أكبر هذه الأعضاء على الإطلاق. ويشكل الماء نحو 60% من وزن الجسم عمومًا، بينما يمثل نحو 30% من وزن الطبقة الخارجية للجلد تحديدًا.
ويُعد الترطيب الكافي عاملاً أساسيًا في قدرة الجلد على أداء وظائفه، إذ يساعد في توفير حاجز صحي يحمي البشرة من الإصابات البيئية والجسدية، كما يعزز قوة هذا الحاجز بما يساهم في احتفاظ الجسم بالماء، إضافة إلى تمكين الجلد من التعرق عند الحاجة إلى خفض درجة حرارة الجسم.
وتختلف كمية الماء التي يحتاجها كل شخص يوميًا باختلاف عوامل عدة، إذ يوصي الخبراء عمومًا بشرب ما بين 90 و120 أونصة من الماء يوميًا، أي ما يقارب أقل قليلاً من غالون واحد. ومن العوامل التي تؤثر في هذه الكمية العمر والجنس ومستوى النشاط البدني، إضافة إلى وجود حالات صحية معينة كأمراض الكلى أو قصور القلب، أو الإصابة بأمراض تسبب الحمى أو القيء أو الإسهال.
في حال المعاناة من جفاف الجلد، فإن زيادة كمية الماء المستهلكة يوميًا قد تساعد في تحسين الحالة، لكن إذا كان الشخص يشرب أصلاً كمية كافية من الماء ويتمتع بترطيب جيد، فإن زيادة الاستهلاك لن تُحدث فرقًا يُذكر في بشرته. أما في حال وجود جفاف فعلي، فإن زيادة شرب الماء يمكن أن تساعد في استعادة رطوبة الجلد وتحسين سلامته وتعزيز قوة حاجزه الواقي.
وفي حال لم تُجدِ زيادة شرب الماء نفعًا كافيًا، يمكن اللجوء إلى خيارات أخرى مثل استخدام المرطبات الموضعية، وتجنب المواد الكيميائية القاسية أو العطور الموجودة في مستحضرات العناية الشخصية، بالإضافة إلى الاستحمام بماء دافئ بدلاً من الماء الساخن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى