اراء

سفراء الكرة العراقية آسيوياً وخليجياً

عبد الرحمن رشيد..

تنتظر أندية القوة الجوية والشرطة والزوراء وأربيل، أهم المشاركات على المستويين الآسيوي والعربي، حيث يمثل القوة الجوية الكرة العراقية في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ونأمل من النادي العريق أن يكون خير ممثل للكرة العراقية، وأن يقدم مستويات تليق بسمعة العراق الكروية.

ونحن على يقين بأن الجوية لن يكون مجرد رقم في البطولة، بل سيكون صقرًا عراقيًا ينقضّ على خصومه بكل شراسة، في ظل مجموعة من اللاعبين الجيدين، ولا سيما أن الفريق الجوي دخل معترك التنافس المحلي في دوري نجوم العراق، وسيخوض ربما أكثر من عشر مباريات في دورينا، وبالتالي سيكون في أوج جاهزيته للمشاركة في النخبة الآسيوية.

أية نتائج جيدة يحققها الجوية ستخدم الأندية العراقية في التصنيف الآسيوي، ولا سيما أن الفريق يقف خلفه جمهور عريض يؤازره ويسانده في السرّاء والضرّاء. ونأمل من الإعلام العراقي بمختلف عناوينه مساندة الجوية في مشواره النخبوي، لأن نجاحه هو نجاح للكرة العراقية.

أما القيثارة الخضراء، كما يحلو لجماهير الفريق تسميته، كونها تليق به، لأنه واحة خضراء زاخرة بالإنجازات المعروفة. وسيمثل الشرطة الكرة العراقية في بطولة دوري أبطال آسيا 2 للمرة الثانية، وهو خير ممثل للكرة العراقية، لما يمتلكه من خبرة في المشاركات الآسيوية السابقة.

نأمل أن يوظِّف الشرطة خبراته السابقة بأفضل صورة، لا سيما أنه يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة تؤازره وتسانده، فضلاً عن امتلاكه نخبة ممتازة من اللاعبين البارزين، ومن ضمنهم المحترفون.

وأظن أن حظوظ القيثارة كبيرة في دوري أبطال آسيا 2، وكلنا متفائلون بأن القيثارة ستعزف أجمل الألحان آسيويًا، ونطرب على إيقاعها الجميل فوق المستطيل الأخضر.

أما الزوراء، في قلب بغداد النابض بالمحبة والسلام، وعلى مقربة من نهر دجلة، فهو نورس الصباح الذي يغازل مياه دجلة ويعانق الجرف. وهناك في كردستان العراق شقيقه أربيل، عاصمة الإقليم والجبل الشامخ، وسيُمثلان العراق في النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية لموسم 2026-2027.

والزوراء وأربيل من أفضل الأندية على خارطة الكرة العراقية، وعلى الرغم من أن الفريقين لم يظهرا بالمستوى المطلوب في دوري النجوم، ولا سيما الزوراء الذي يقوده المدرب باسم قاسم، صاحب الخبرة الكبيرة في عالم التدريب، فإن الفريق يمتلك لاعبين على مستويات فنية عالية، إلى جانب عدد من اللاعبين المحترفين.

ويمتلك الزوراء أكبر قاعدة جماهيرية في العراق، وبالتأكيد ستكون هذه الجماهير عاملاً مساعدًا للفريق في مشواره الخليجي، ونأمل من الزوراء وأربيل تقديم مستويات كروية تليق، أولاً، بسُمعة العراق، وثانيًا، بمكانة الفريقين وجماهيرهما الكبيرة.

كل التوفيق لأنديتنا العراقية في مشاركاتها الخارجية، ونأمل أن تكون هذه المشاركات بوّابة جديدة للإنجاز، وأن ترفع راية الكرة العراقية عاليًا في المحافل الآسيوية والعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى