نخيل كربلاء تفتح أبواب الخير مع موسم التمور

بدأت بساتين محافظة كربلاء موسم جني التمور، مع نضوج عدد من الأصناف خلال شهر آب، على أن تتوالى بقية الأصناف تباعاً حتى كانون الأول، في موسم يمتد لأشهر عدة ويمنح المحافظة فرصة لتسويق انتاجها بعد تراجع مواسم التمور في المحافظات الجنوبية.
وقال مزارعون: إن أصناف البربن والعمراني والمطوك والمكتوم والخضراوي دخلت مرحلة الجني خلال آب، فيما يبدأ جني الخستاوي في أيلول، والبرحي قبل تشرين الأول، بينما يتأخر الزهدي إلى تشرين الاول والجبجاب حتى كانون الاول.
وأوضح المزارع باسم علي مانع، أن تأخر نضوج تمور كربلاء مقارنة بالبصرة يمنح المنتجين فرصة لتسويق محاصيلهم في أسواق المحافظات الجنوبية، ومنها البصرة والناصرية والعمارة والسماوة، بعد انتهاء أو تراجع مواسمها.
وأشار إلى أن معظم الأصناف تسوق في سلال تزن نحو 3 كيلوغرامات، باستثناء الزهدي الذي يباع بكميات أكبر داخل الصناديق والأكياس.
ويعد صنف الجبجاب من أبرز أصناف الموسم الحالي، إذ يصل سعر السلة منه إلى نحو 11 ألف دينار، فيما يتراوح سعر سلة البرحي والمطوك بين 8 و10 آلاف دينار، والعمراني نحو 7 آلاف دينار، والبربن قرابة 5 آلاف دينار، بحسب الجودة.
وقال المزارع حيدر الزميلي: إن موسم الجني يستقطب تجاراً ومشترين من بغداد والنجف والديوانية والمثنى وذي قار وميسان ومحافظات أخرى، مبينا، أن غياب مزاد متخصص للتمور في كربلاء يدفع المزارعين إلى التعامل مع الباعة المتجولين أو نقل انتاجهم مباشرة إلى الأسواق، بحثاً عن أسعار أفضل.



