اخر الأخبارتقارير خاصةرياضيةسلايدر

غياب الأندية الجماهيرية عن مقدمة الترتيب يضع علامات استفهام حول تحضيراتها

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي


حدد الاتحاد العراقي لكرة القدم يوم الثلاثاء المقبل، موعداً لانطلاق مواجهات الجولة الثالثة من دوري نجوم العراق لكرة القدم حيث من المؤمل أن تقام عشر مباريات على مدى يومين في ملاعب بغداد والمحافظات، ويتصدر فريق أربيل جدول الترتيب بعد انتهاء الجولة الثانية برصيد 4 نقاط وبفارق الأهداف عن النفط صاحب المركز الثاني ثم الغراف ثالثاً والكرمة رابعاً والميناء خامساً والموصل بالمركز السادس كما حلَّ الجولان سابعاً بنفس الرصيد، بينما جمع فريقان ثلاث نقاط وهما ديالى الذي حلَّ ثامناً وزاخو تاسعاً بفارق الأهداف.
وبعد انقضاء جولتين من منافسات الدوري العراقي نلحظ غياب الأندية الجماهيرية عن المراكز العشرة الأولى حيث تعثر الزوراء مرتين بعد أن حصد نقطتين فقط من تعادلين وكذلك الحال بالنسبة للجوية الذي تعادل هو الآخر في مواجهتين فيما حصل الشرطة الوصيف في الموسم الماضي على نقطة واحدة من تعادل وهزيمة وكذلك الحال بالنسبة للأنيق الذي يقبع في المركز الخامس عشر برصيد نقطة واحدة.
ويرى المحلل الكروي سعدون محسن في حديث لـ”المراقب العراقي” أن “الجولتين الماضيتين من دوري نجوم العراق كشفتا عن استعدادات جيدة لأغلب الأندية التي احتلت مراكز الوسط في جدول الترتيب في الموسم الماضي حيث يبدو أنها عدت العُدة لتجنب تجربة الموسم الماضي والمنافسة الحقيقية للوصول الى مربع الكبار من خلال تقديم مستويات مميزة حتى الآن”.
وأضاف أن “أربيل هو الاخر وتحت قيادة المدرب الشاب لؤي صلاح يبدو أنه يرغب بتعويض الإخفاق في الموسم الماضي بعد أن كان يحتل صدارة الترتيب لجولات عديدة قبل أن يفقدها لصالح الجوية قبل ختام الموسم وبعد أن استطاع حصد النقط الثلاث في الجولة الأولى تعادل في الجولة الثانية أمام البطل محققا أربع نقاط وضعته على قمة الترتيب” مبيناً أن “النفط بدأ يجني نتائج الاستقرار الفني مع المدرب عادل عكلة حيث استطاع تحقيق أربع نقاط من جولتين وضعته في المركز الثاني خلف أربيل بفارق الأهداف”.
وأضاف أنه “من الطبيعي أن تستغل باقي الأندية تعثر أندية المقدمة أو الأندية الجماهيرية فالزوراء لم يجد حلولا لمشاكل الموسم الماضي والاهداف التي تدخل مرماه في الدقائق الأخيرة وعدم تأمين المباراة على الرغم من التغيير الكبير الذي طرأ على نوعية اللاعبين والكادر التدريبي الجديد إلا أنه لازال يعاني انعدام الانسجام وضعف الحالة البدنية لأغلب لاعبيه”، مشيرا الى أن “الزوراء مُطالَب بتصحيح المسار سريعا وعدم تكرار تجربة الموسم الماضي الذي فقد فيه الفريق الكثير من النقاط بالجولات الأولى صعَّبت من مهمة اللاعبين في العودة الى المنافسة على اللقب رغم تحسن النتائج في المرحلة الثانية لذلك ستكون المرحلتان القادمتان بالنسبة للزوراء حاسمتين في عملية العودة الى الانتصارات”.
وبين محسن أن “سبب الانتكاسة الكبيرة في دوري نجوم العراق هو ما يمر به الصقور حامل اللقب فبعد أن حصد لقب الموسم الماضي بكل جدارة واستحقاق واستطاع الحفاظ على أغلب لاعبيه مع تغيير الكادر التدريبي نجد أن المدرب التونسي الجديد لم يجد التوليفة المناسبة أو الأسلوب الذي يستطيع به مجاراة الأندية الأكثر جاهزية فنيا وبدنياً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى