اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

ترامب يتعثر في انتخابات التجديد النصفي

بعد فشله بالولاية الثانية

المراقب العراقي/ متابعة..

لم ينجح الرئيس الأمريكي ترامب في العديد من الملفات التي فتحها في ولايته الثانية ومنها ما يتعلق بقطاع غزة وإيران ولبنان والعديد من القضايا التي تخص الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما تسبب بفشله في الانتخابات النصفية والتحضير لها بحسب وسائل إعلام أجنبية.

وأشارت وكالة “رويترز” إلى تعثّر أجندة ترامب في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وذلك بفعل معاناته من “نقص في مكاسب السياسة الخارجية”.

واعتبرت الوكالة، أن هذا التعثر جاء بفعل نكسات متراكمة، منها الحرب على إيران التي وصلت إلى “طريق مسدود مكلف”، واستمرار الأزمات من أوكرانيا إلى غزة، والتي مازالت “من دون حل”.

هذه العثرات تتعارض مع لقب ترامب الذي روّجه في الآونة الأخيرة بصفته “صانعَ سلام”، جاعلاً بذلك حل النزاعات الدولية “محوراً أساساً في برنامجه لولاية ثانية”.

العدوان على إيران

وبخصوص إيران، أطلق ترامب “أشد عملية اقتصادية تدميرية تُتخذ على الإطلاق ضد أية دولة”، بحسب تعبيره، ضد إيران.

ومع استمرار التضخم وارتفاع أسعار البنزين بسبب الحرب على إيران، انخفض معدل تأييد ترامب إلى نقطة منخفضة أخرى، إذ وافق 33% فقط من الأمريكيين – في أحدث استطلاع أجرته “رويترز – إبسوس” – على أدائه.

ونقلت “رويترز” قول أحد حلفاء ترامب، إن “الصراع مع إيران” أثّر بشدة على ترامب، ولا يوجد إجماع داخل البيت الأبيض حول كيفية حلّه.

اقتصادياً، قد يزداد الضغط إذا استنتج المستثمرون، أن الحرب ستطول، ما سيرفع تكاليف الاقتراض الأمريكية ويزيد من تقييد أجندة ترامب الداخلية.

الإبادة في غزة

أما بخصوص قطاع غزة، فقد غادر صهر ترامب ومفاوضه، جاريد كوشنر، خالي الوفاض، من محادثات تهدف إلى تعزيز ما يسمّى “اتفاق سلام في غزة”.

ويخشى الوسطاء من أن يؤدي تصعيد العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى تقويض الجهود المبذولة لإنهاء الحرب.

روسيا وأوكرانيا

ولم تتم بعد الزيارة المرتقبة لكوشنر ومبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، لكييف، لـ”إحياء المفاوضات” المتوقفة منذ فترة طويلة لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.

وجمع ترامب الأطراف على طاولة المفاوضات بهدف إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، إلا أن أطول حرب في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية لم تقترب من نهايتها بعد.

وقالت “رويترز” إنه “بعد سلسلة من الإنجازات المبكرة في السياسة الخارجية، بما في ذلك وقف إطلاق النار في غزة واعتقال رئيس فنزويلا، بات سجل ترامب يُعرَّف بشكل متزايد بتعثر جهوده الدبلوماسية”.

ونقلت “رويترز” قول الباحث في مؤسسة “كارنيغي” للسلام الدولي، ستيفن ويرثيم، إن ترامب “مهووس باستخدام الإكراه، والتملّق أحياناً، لإخضاع الآخرين لإرادته، متجاهلاً أهدافهم الاستراتيجية وسياساتهم الداخلية، ونتيجة لذلك، يستمر في التخبط والفشل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى