اخر الأخباراوراق المراقب

السيدة سكينة بنت الحسين “ع” مناراً للعلم والمعرفة

كانت السيدة سكينة سيدة نساء عصرها وأوقرهن ذكاء وعقلا وادبا وعفة، وكانت تزيّن مجالس نساء أهل المدينة بعلمها وأدبها وتقواها، وكان منزلها بمثابة ندوة لتعلم العلم والفقه والحديث. ولدت الرباب: سكينة وعبد الله. فأما عبد الله فقد قتل رضيعاً في حجر ابيه يوم عاشوراء وذلك لما قتل اهل بيته وصحبه وبقي وحده.
وأما سكينة فقد روى الشيخ عباس القمي في (نفس المهموم) أن اسمها آمنة وقيل أمينة وانما امها الرباب لقبتها بسكينة و أعطتها هذا اللقب لسكونها وهدوئها. وعلى ذلك فالمناسب فتح السين المهملة وكسر الكاف التي بعدها، لا كما يجري على الالسن من ضم السين وفتح الكاف.
وقال السيد الامين في (الاعيان) عن ابن خلكان: توفيت السيدة سكينة بالمدينة يوم الخميس لخمس خلون من شهر ربيع الاول سنة 117 هـ سنة سبع عشرة ومائة بعد الهجرة.
وقال: كانت سيدة نساء عصرها ومن اجمل النساء، وعمرها على ما قيل خمس وسبعون سنة، فعلى هذا كان لها بالطف تسعة عشر سنة.
وقال سبط ابن الجوزي ماتت فاطمة بنت الحسين واختها سكينة في سنة واحدة وهي سنة مائة وسبعة عشرة بعد الهجرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى