نائب سابق: العراق يخسر أموالاً طائلة بسبب الاعتماد على ناقلات النفط الأجنبية

المراقب العراقي / بغداد..
حذر النائب السابق أمير المعموري، اليوم الخميس، من استمرار العراق في الاعتماد على الناقلات الأجنبية لنقل جانب من صادراته النفطية، مؤكداً أن غياب أسطول وطني لناقلات النفط يحمل الدولة مبالغ مالية كبيرة ويؤدي إلى خروج مبالغ ضخمة إلى شركات ومالكي ناقلات في الخارج.
وقال المعموري إن العراق رغم كونه من أكبر الدول المصدرة للنفط، لا يزال يعتمد في نقل جزء كبير من صادراته البحرية على الناقلات التي يرشحها المشترون أو يتم استئجارها من السوق العالمية، لافتاً إلى أن ارتفاع أجور الشحن والمخاطر الأمنية في المنطقة رفع كلفة النقل إلى مستويات كبيرة.
وأشار إلى أن إحدى الشحنات العراقية الأخيرة، والبالغة نحو مليوني برميل، بلغت كلفة استئجار الناقلة لنقلها ما يقارب 23 إلى 25 مليون دولار، متسائلاً عن إجمالي الأموال التي دفعها العراق خلال السنوات الماضية لنقل نفطه عبر الناقلات الأجنبية.
وأكد المعموري أن إنشاء أسطول عراقي مملوك للدولة كان من شأنه تقليل كلف نقل النفط والحفاظ على جزء كبير من هذه الإيرادات داخل البلاد، بدلاً من دفعها إلى شركات ومالكي ناقلات في الخارج، داعياً إلى دراسة جدوى تأسيس أسطول وطني متخصص بنقل النفط العراقي.



