اخر الأخبارالمراقب والناس

الخريجون القدامى يبحثون عن  درجات وظيفية في الموازنة

شهدت منطقة العلاوي وسط العاصمة بغداد، انطلاق تظاهرات الخريجين القدامى، مطالبين بالتعيين وتوفير درجات وظيفية لهم ضمن الموازنة الاتحادية المقبلة .

وشهد محيط منطقة التظاهرات، انتشارا أمنيا واسعا لقوات مكافحة الشغب التي تحاول احتواء الموقف، مع تدفق المئات من الخريجين من عدة محافظات رغم التعقيدات على الطرق الرئيسة.

وترفع هذه التظاهرات مطلبا وحيدا هو شمولهم بالتعيينات في مؤسسات الدولة أسوة بأقرانهم من خريجي السنوات الأخرى.

وقال المتظاهر محمد عطية القادم من كربلاء: “جئنا للمطالبة بحقنا المشروع ولن نعود لمنازلنا دونه، فنحن لا نستجدي الوظائف بل هي واجب الدولة تجاهنا”.

فيما أوضح المتظاهر حسام علي أن الخريجين من الجنسين يعانون ظلما حكوميا متراكما بعد سنوات طويلة من التعب والانتظار، عازياً السبب الرئيس إلى تفشي الفساد، ومشدداً على مواصلة التصعيد حتى تلبية المطالب.

من جانبها، كشفت المتظاهرة آلاء عباس ، القادمة من بابل عن تعرضهم لمضايقات أمنية ومحاولات منع من دخول العاصمة، ما دفعهم لغلق الطرق قسراً للوصول إلى ساحة التظاهر في بغداد، مؤكدة أن هذه هي التظاهرة السادسة لهم دون استجابة حكومية حقيقية، معتبرة أن القطاع الخاص يمارس تهميشاً بحقهم.

في السياق ذاته، وصف المتظاهر عبد الكريم قاسم ، الحراك الحالي بأنه “ثورة جيل التسعينيات” ضد سنوات التهميش الطويلة لمختلف الاختصاصات، موجهاً رسالة مباشرة إلى رئيس الوزراء علي الزيدي بضرورة التدخل العاجل لإنهاء معاناتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى