اخر الأخبارعربي ودولي

واشنطن تمول “حمام الدم” في السودان عبر نقل الأسلحة للدعم السريع

المراقب العراقي/ متابعة..

أكد فريق خبراء تابع للأمم المتحدة أنّ طائرات من طراز “بوينغ 727″، استُخدمت في نقل أسلحة وطائرات مسيّرة ومقاتلين ومرتزقة إلى قوات الدعم السريع في السودان.

وجاءت النتائج ضمن مسودة تقرير أعدّها فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بالسودان، ومن المقرر نشره في أيلول/سبتمبر المقبل، بعد تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي لمراجعته.

وأشار التقرير إلى أنّ الفريق تلقى معلومات وصفها بـ”الموثوقة” من أربعة مصادر، أفادت بأن الطائرات نقلت مقاتلين تابعين لقوات “الدعم السريع” ومرتزقة أجانب، إلى جانب معدات عسكرية تشمل أسلحة وطائرات مسيّرة. واستند الخبراء إلى شهادتي شاهدين في مدينة نيالا، التي تمثل المركز العسكري واللوجستي الرئيس لقوات “الدعم السريع” في دارفور، وإلى مراسلات واردة من دولتين عضوين في الأمم المتحدة، دون كشف هويتهما.

وأفادت مسودة التقرير بأنّ ثلاث طائرات من طراز “بوينغ 727” ظهرت في تشاد ابتداءً من تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وكانت تعمل من الجزء العسكري في مطار نجامينا الدولي. وتضمنت الطائرات: واحدة بيعت في البرازيل إلى شركة مرتبطة بالمقاول الأميركي السابق، ستيفن شاوليس، واثنتين اشترتهما إحدى الشركات من شركة “كاليتا تشارترز 2” الأميركية ومقرها ولاية ميشيغان.

وأشار الخبراء إلى عدم تسجيل أية تحركات رسمية للطائرات الثلاث منذ وصولها إلى نجامينا، مرجحين أنها اتخذت “خطوات متعمدة لتجنب اكتشافها أثناء التحليق”. وقال التقرير إنّ عدداً من طائرات “بوينغ 727” وطائرات النقل من طراز “إليوشن 76” هبطت ليلاً في مطار نيالا بين كانون الثاني/يناير وتموز/يوليو 2026. وأضاف أنّ قوات “الدعم السريع” استخدمت المسار الجوي الرابط بين نجامينا ونيالا لنقل المقاتلين والمرتزقة الأجانب والمعدات العسكرية، بما فيها الأسلحة والمسيّرات، إلى إقليم دارفور.

وكان تحقيق سابق نشرته رويترز في 15 تموز/يوليو الجاري تتبع طائرات مرتبطة بشركات يسيطر عليها شاوليس، وهو جندي سابق في القوات الخاصة الأميركية ومتعاقد عمل سنوات طويلة مع مؤسسات حكومية أميركية ودولية.

وتتبعت الوكالة حركة الطائرات من نجامينا إلى مراكز إمداد تستخدمها “الدعم السريع” في نيالا، ومدينة الكفرة جنوب شرقي ليبيا، وبوصاصو في الصومال، مستندةً إلى صور الأقمار الاصطناعية وبيانات الهواتف المحمولة ومقاطع مصورة وبيانات تتبع الرحلات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى