اخر الأخبارالمراقب والناس

عوائل أطفال التوحد تشكو غياب المراكز المتخصصة

شكا عدد من عوائل أطفال ذوي الهمم، ولا سيما المصابين باضطراب التوحد، من غياب المراكز المتخصصة بعلاجهم وتأهيلهم.

وطالبوا وزارة الصحة بـ”إنشاء عيادات متخصصة لذوي الهمم، واعتماد بروتوكولات علاجية واضحة وثابتة للتعامل مع اضطراب التوحد”، مؤكدين، أن “التوحد ليس مرضاً، وإنما اضطراب سلوكي، إلا أن العديد من الأطفال يتلقون أدوية توصف من قبل أطباء غير مختصين في الطب النفسي أو العلاج السلوكي، وهو ما يتطلب اعتماد بروتوكولات علاجية علمية معتمدة، أسوة بما هو معمول به في الدول المتقدمة”.

من جانبها، أوضحت مؤسسة المؤتمرين الأول والثاني لذوي الهمم، غفران علي العبيدي، أن “المؤتمر جاء بمبادرة من أمهات ذوي الهمم للمطالبة بحقوق أبنائهن، وانطلاقاً من معاناتهن اليومية”، مبينة، أنها “أم لطفلة من ذوي اضطراب التوحد، وهو ما دفعها للتعاون مع مجموعة من الأمهات لتنظيم هذا المؤتمر وإيصال صوت هذه الشريحة إلى الجهات المعنية”.

وأضافت، أن “أبرز المشكلات التي تواجه ذوي الهمم تتعلق بقطاعي الصحة والتربية، إذ تفتقر المؤسسات الصحية إلى مراكز متخصصة لعلاج أسنان الأطفال من ذوي الهمم، الأمر الذي يضطر الأهالي للجوء إلى القطاع الخاص وتحمّل تكاليف باهظة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى