غياب الرقابة والمحاسبة عن مشاريع مجاري الأطراف

طالب عدد من أهالي سبع البور الحكومة بمتابعة مشاريع المجاري التي تُنفَّذ من دون رقيب أو حسيب، من قبل الشركات المتنفذة التي لا تخضع الى أي سلطة أو جهة رقابية .
وقال الاهالي : إن” مشاريع المجاري في أطراف بغداد، تُنفَّذ من دون رقيب أو حسيب، لأن الشركات المتنفذة أقوى وأذكى من أن تخضع لسلطة أو جهة رقابية وحتى المسؤول إذا أراد أن يتفقد المشروع أو يتابع سير العمل، يُلجَم بـ”سيارة زيرو دفع رباعي”، فتجعله ينسى المشروع وصاحب المشروع معًا”.وأضافوا :”منذ تسنّم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مهام منصبه وحتى اليوم، لا يزال العمل في منطقة سبع البور يسير بوتيرة سلحفائية، تتخللها أخطاء كارثية، من دون أن تتدخل أي جهة رقابية لمحاسبة المقصرين، ناهيك عن تخريب الشوارع وتدميرها وهنا، تركت الشركة فتحة المنهول حتى امتلأت بالتراب”.



