اخر الأخبارثقافية

طابت بذكرك سيدي أنفاس

رحيم الربيعي

يَعلو رِقابَ الباذِلينَ الرّاسُ

ولأنتَ وَحدَكَ للتُّقى نِبراسُ

أثنيتَ ابعادَ التّهاونُ والرّدى

فَدَنا بِحبكَ ضامِئاً إحْساسُ

أطعمْتَ كَفَّكَ للحُتوفِ ونارِها

طابَتْ بذكركَ سيدي أنْفاسُ

مَرفوعَةٌ فيكَ المآذنُ تَزدَهي

وَيَضوعُ فيها بالمحَبّةِ ياسُ

يا ساطِعاً أثرى الدُّجى بِضيائِهِ

مُتَوهِّجاً مِن نورِهِ الألماسُ

أصبحتَ رمزاً للوفاءِ ورايةً

وخلافُ فعلكَ ما جنى الارجاسُ

ايقنتَ عِشقكَ للحُسينِ ونهجهِ

يا خيرَ من حملوا الجهادَ وقاسوا

يا خير من صفعَ المعين بصبرهِ

فرثاهُ في كفِ المروءةِ كاسُ

قَمرُ العَشيرةِ والحسينُ سراجُهُ

تَسعى لنورِ اللهِ فيكَ الناسُ

يَدنو بقربكَ أيّ فعلٍ خالدٍ

يا وحيَ أصداء السّما عبّاسُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى