53 فناناً وفنانة من فلسطين يشاركون في معرض “اللوحات المفقودة”

يشارك أكثر من خمسين فنانا وفنانة من فلسطين في معرض “اللوحات المفقودة.. تمهيد للعودة”، الذي تنطلق فعالياته في التاسع عشر من الشهر الحالي ويستعيد بصيغة معاصرة، معرضاً كان الفنان مارون طنب يستعد لافتتاحه في حيفا في 29 تشرين الثاني عام 1947، وهو اليوم نفسه الذي أقرت فيه الأمم المتحدة خطة تقسيم فلسطين.
المعرض (19 حزيران- 27 أيلول 2026) ينطلق من لحظة تأريخية لم تكتمل. فقد كان طنب قد حضّر معرضه في حيفا، غير أن الحرب والأحداث التي رافقت النكبة أدت إلى ضياع الأعمال الفنية وتهجير عائلته، ليبقى من ذلك المعرض أثرا واحدا تقريباً: رسالة بخط اليد أرسلها الفنان إلى صديقه جاك موتولا، تضمنت دعوة الافتتاح وقائمة بعناوين اللوحات التي كان من المقرر عرضها.
من هذه الوثيقة، ولد مشروع فني معاصر أعاد تخيّل المعرض المفقود، وتولت القيّمات رلى خوري، وجويل طنب، وهايدي موتولا، بناء المشروع، عبر دعوة 53 فناناً وفنانة للاستجابة إلى عناوين اللوحات الأصلية التي فُقدت.
ولم يكن الهدف إعادة رسم الأعمال كما كانت، بل فتح مساحة جديدة بين الذاكرة والغياب، وبين ما ضاع وما لا يزال يطالب بالعودة.
وتتنوع الأعمال المعروضة بين الرسم، والتصوير، والفيديو، والنحت، والتركيب، والوسائط المتعددة.



