اخر الأخبارالمشهد العراقي

مطالبات نيابية بفتح ملف جرائم الإرهاب ومحاكمة مرتكبيها

المراقب العراقي/ بغداد..

طالب عضو مجلس النواب نايف الشمري، اليوم الثلاثاء، بفتح ملف جرائم العصابات الإجرامية وملاحقة المتسببين بها وتقديمهم الى العدالة، منوهاً الى ان جرائم داعش لا يمكن نسيانها ولا تسقط بالتقادم، وأن من الواجب الوطني إنصاف الضحايا وكشف مصير المفقودين.

وذكر الشمري قائلا: “تقف الذاكرة الوطنية مجدداً أمام واحدة من أكثر المحطات مأساوية في تأريخ العراق المعاصر؛ تلك الفاجعة التي خلّفت آلاف الشهداء والمفقودين والأرامل والأيتام، ورسخت جراحاً مازالت آثارها حاضرة في وجدان أبناء نينوى والعراقيين جميعاً”.

وأضاف، “في هذه الأيام نستذكر بحزن وألم جريمة الخسفة البشعة، وعشرات المقابر الجماعية التي مازالت تروي بصمتها الموجع حجم الجرائم الوحشية التي ارتُكبت بحق الأبرياء، فيما لا تزال الأرض تحتضن رفات مغدورين ينتظر ذووهم كشف مصيرهم وتحقيق العدالة لهم”. 

وتابع الشمري، “نستحضر بكل فخر وإجلال شهداءنا الأبطال جميعاً، وأبطالنا الشجعان من أبناء قواتنا المسلحة، ونستذكر مواقف أبناء نينوى الشرفاء الذين قدموا الغالي والنفيس، دفاعاً عن أرضهم وكرامتهم وهويتهم، ورفضوا الخضوع لظلام الإرهاب؛ فكانت تضحياتهم وصمودهم عنواناً للبطولة والفداء، وساهمت في صناعة النصر واستعادة المحافظة من براثن التطرف والإجرام”.

وأكد، أن “هذه الذكرى ليست مناسبة للحزن فحسب، بل هي عهد متجدد بأن تبقى جرائم “داعش” حاضرة في الذاكرة على ما اقترفوه بحق الشرفاء من العراقيين جميعاً، ويجب أن تستمر الجهود لكشف مصير المفقودين، وإنصاف الضحايا، وملاحقة المجرمين، وترسيخ قيم التعايش والوحدة التي أفشلت مشروع الإرهاب والتطرف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى