رغم امتلاك الأهالي سندات طابو.. منع البناء والترميم في قرية النبي يونس

طالب عدد من سكان قرية النبي يونس في مدينة الموصل بإيجاد حلول لمنازلهم الواقعة ضمن محيط الموقع الأثري، مؤكدين، أن منع أعمال البناء والترميم أدى إلى تضرر عدد من الدور وتهديد سلامة قاطنيها.
وقال مشاركون في الوقفة الاحتجاجية، إن “العشرات من أهالي قرية النبي يونس يعانون منذ سنوات، عدم السماح لهم بإعادة إعمار أو ترميم منازلهم الواقعة ضمن محيط الموقع الأثري، رغم امتلاكهم سندات طابو رسمية تثبت ملكيتهم للعقارات”.
وأضاف المشاركون، أن “هناك منازل تعرضت إلى أضرار كبيرة وأصبحت آيلة للسقوط، فيما انهارت أجزاء من عدد منها بسبب تقادمها وعدم قدرة أصحابها على إجراء أعمال الصيانة أو الترميم”، مشيرين إلى أن “استمرار الوضع الحالي يهدد حياة السكان وممتلكاتهم”.
وأوضح المحتجون، أن “الدستور العراقي والقوانين النافذة تكفل حق الملكية الخاصة للمواطن، إلا أن أصحاب هذه الدور لم يحصلوا على حق الترميم أو التعويض أو الاستملاك أسوة بعقارات أخرى جرى استملاكها في فترات سابقة”.
وطالب المشاركون، الجهات المعنية وفي مقدمتها دائرة الآثار والتراث ووزارة الثقافة والحكومة الاتحادية، بـ”إيجاد معالجة عاجلة للملف من خلال استملاك العقارات وتعويض أصحابها تعويضاً عادلاً، أو السماح لهم بإعادة إعمار منازلهم وترميمها بما يضمن سلامتهم وحقهم في السكن الكريم”.
وأشاروا إلى أنهم سبق أن قدموا طلبات ومناشدات إلى الجهات المختصة، من بينها رئاسة الوزراء والجهات المعنية بالآثار والتراث، إلا أنهم لم يتلقوا حلولاً نهائية للمشكلة حتى الآن.



