تأهيل العيون التأريخية يعيد الحياة لـ ” عين التمر”

باشرت الجهات المحلية في مدينة عين التمر شمال غرب محافظة كربلاء، خطوات عملية لإعادة تأهيل العيون المائية التأريخية التي اشتهرت بها المنطقة منذ قرون، بعد تعرضها للجفاف والإهمال خلال السنوات الماضية.
وقال المشرف على المشروع المهندس حيدر عبد الحسين الأنباري إن العمل انطلق بإعادة تأهيل أولى هذه العيون وهي “عين السيب”، التي كانت قد تحولت سابقاً إلى موقع للنفايات، مشيراً إلى أن خطة التأهيل ستشمل لاحقاً بقية العيون المعروفة مثل “الزرقاء” و”الحمراء” و”عين أم الكواني” و”متهومة”، إضافة إلى تطوير المناطق الأثرية المحيطة بها.
وأوضح الأنباري أن أعمال التأهيل بدأت فعلياً في 22 نيسان 2026، وفق كشف فني أجرته دائرة الموارد المائية، وتضمنت معالجة التخسفات والبدء بصب طبقات العزل، تليها مرحلة التسليح ثم معالجة الرطوبة وتأهيل السياج والمجاري الفرعية لتصريف المياه، مبيناً أن المشروع من المتوقع إنجازه خلال نحو 30 يوماً ليكون الموقع جاهزاً لاستقبال الزوار.
وأضاف أن مساحة حوض “عين السيب” تبلغ نحو 800 متر مربع بارتفاع مياه يتراوح بين 150 و170 سم، وبسعة تقارب 1200 إلى 1300 متر مكعب، وبقطر إجمالي يصل إلى 23 متراً، موضحاً أن تغذية العين ستتم عبر بئر ارتوازي ومضخات لضخ المياه إلى الحوض والقنوات الفرعية، لتتحول بذلك من عين طبيعية متوقفة إلى منشأة مائية صناعية نابضة بالحياة من جديد.



