اخر الأخبار

صحف عربية: حلب تلفظ الإرهاب وتنتصر عليه.. أمريكا ومن يسير في ركبها سينزلون عن شجرة المطالب ويستمعون لأول مرة للرأي الآخر من سوريا

1932

ناقشت صحف عربية مستقبل الأزمة في سوريا على ضوء المعارك في مدينة حلب، ففيما يرى بعضهم إن “حلب تلفظ الإرهاب وتنتصر عليه”. وأن “إحكام السيطرة على مدينة حلب وتنظيفها من رجس الإرهاب بارقة أمل كبيرة لاجتثاث الإرهاب من كامل التراب السوري”، فيما أشار اخرون إن “انتصار حلب الاستراتيجي” يعد بمثابة “البداية التي ستقلب الموازين في المنطقة كلها، وستحدث انعطافة مفصلية في معادلة الحسم وانتقالاً نوعياً من التحرير إلي الردع واستئصال البؤر الإرهابية “، في حين صب البعض نار غضبهم على المعارضة السورية قائلين: “لم تعد فصائل المعارضة هي الوسيلة المثلي لتحقيق الحلم لدى شباب الحارة العاديين في أي من المدن السورية، الذين بدأوا يدركون أن البحث عن وسيلة أخرى لمعارضته هو الحل الأسلم”.
ويؤكد عماد سالم في البعث السورية على أن “الأمور ما قبل تحرير حلب ليست كما بعده”. ويوضح قائلا: “من الآن وصاعدا لن تكون المفاوضات مع أمريكا ومن يسير في ركبها على تفاصيل صغيرة هنا أم هناك، فعندما تسجل الانتصارات الكبرى تكون التسويات السياسية على حجمها. بعبارة أخرى سينزل هؤلاء عن شجرة المطالب ويسمعون لأول مرة للرأي الآخر من سوريا”. من جانبه، يقول حسين صقر في صحيفة الثورة السورية إن “حلب تلفظ الإرهاب وتنتصر عليه”. ويرى صقر أن “إحكام السيطرة على مدينة حلب وتنظيفها من رجس الإرهاب بارقة أمل كبيرة لاجتثاث الإرهاب من كامل التراب السوري”. وعلى المنوال نفسه، تقول لميس عودة في الثورة السورية إن “انتصار حلب الاستراتيجي” يعد بمثابة “البداية التي ستقلب الموازين في المنطقة كلها، وستحدث انعطافة مفصلية في معادلة الحسم وانتقالاً نوعياً من التحرير إلى الردع واستئصال البؤر الإرهابية من كامل التراب السوري”.وتتساءل راغدة درغام في الحياة اللندنية: “ماذا بعد معركة حلب وما فعلته بموازين القوى الإقليمية والدولية على وقع انهيار المعايير والأعراف والقوانين الإنسانية؟ روسيا أوضحت منذ البداية أن لا خيار سوى الانتصار في حلب مهما كلّف الأمر حتى ولو تمّ ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى