اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

هل يتواجد نامو وقاسم ضمن القائمة الأولية لأسود الرافدين بكأس العالم؟

مع إكمال أوراقهما الثبوتية


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يقترب الموعد النهائي الذي حدده الفيفا للاتحادات المحلية من أجل الإعلان عن القائمة الأولية للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم القادمة والتي ستنطلق في الحادي عشر من شهر حزيران المقبل والتي تتضمن خمسة وخمسين اسما قبل ان تختصر الى ثلاثة وعشرين لاعبا قبل انطلاق النهائيات بعشرة أيام.
ويبرز في هذا الشأن موضوع جديد من الممكن ان يربك مخططات الكادر التدريبي للمنتخب العراقي نتيجة ظهور أسماء جديدة على الساحة العالمية تمتلك الجودة الكافية لتمثيل أسود الرافدين في المحفل العالمي، إلا ان توقيت هذا الظهور وعملية إضافتهم للمنتخب قد تشكل ارباكا كبيرا لعملية الانسجام، هذا بالإضافة الى انها ستأخذ مكان لاعبين آخرين كان لهم دور في عملية التأهل الى كأس العالم.
وتحدث المحلل الكروي بسام رؤوف لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “عملية انتقاء واختيار واضافة دماء جديدة للمنتخب الوطني في هذا التوقيت الحساس، لا تصب في مصلحة الفريق من ناحية الانسجام والشكل وحتى الأسلوب، فمن الممكن ان يغيّر المدرب من أسلوب اللعب وفق الأسماء الجديدة التي تنضم للمنتخب”، مبيناً، ان “عملية متابعة اللاعب تحتاج الى وقت من أجل تحديد مدى جودته وهذا الوقت للأسف لا يملكه أرنولد، إذ ان المونديال ينطلق بعد شهر من الآن، لذلك هو محكوم بإيجاد توليفة مناسبة من عدد كبير من الأسماء التي شاركت خلال مراحل التصفيات الثلاث والملاحق الثلاثة التي خاضها المنتخب العراقي”.
وأضاف، ان “المدرب والاتحاد عليهما الانتباه الى موضوع الحالة البدنية للأسماء الجديدة التي سوف تضاف للقائمة وليس المستوى الفني، فبعض اللاعبين يعانون من الاجهاد نتيجة استمرار دورياتهم لفترات طويلة أو مشاركته بصفة أساسية مع أنديتهم وهذا يضع على كاهلهم ثقل كبير نتيجة قوة المنافسة في النهائيات”، مشيراً الى ان “الجودة قد تكون عاملا حاسما في مسألة استدعاء اللاعب الفلاني من عدمها بالإضافة الى مركز اللاعب فقد يحتاج المدرب الى تغطية بعض المراكز التي يوجد بها ضعف من الناحية الأساسية أو ناحية البدلاء، كما ان المباريات التجريبية والمعسكر الذي سيقام في إسبانيا سيضع النقاط على الحروف في هذه المسألة”.
وتابع، ان “خط الدفاع قد يكون من الخطوط التي تحتاج الى تدعيم في الوقت الحالي، فهو أضعف خطوط المنتخب وتمت تجربة العديد من الأسماء سواء كانت المحلية أو المحترفين من أجل الوقوف على مستوياتها في عهد المدرب الإسباني خيسوس كاساس وكذلك في زمن المدرب الحالي غراهام أرنولد”، منوها الى ان “اللاعبين داريو نامو واحمد قاسم يعدان من الأسماء المميزة على مستوى الدوري الأمريكي والدوري الأسكتلندي وعملية تواجدهما مع المنتخب العراقي واردة، ولكن يبقى الأمر منوطاً بانسجامهما السريع مع باقي المجموعة وقناعة الكادر التدريبي”.
وبين، ان “توقيت الإعلان عن هذه الأسماء الجديدة من الممكن ان يُولّد ضغوطاً كبيرة على باقي الأسماء وخاصة تلك التي كانت تعتقد بضمان تواجدها مع المنتخب في بطولة كأس العالم المقبلة، هذا بالإضافة الى انها ستأخذ مكان لاعبين آخرين قد يكون لهم دور في تأهل المنتخب من خلال تصدي أو إبعاد كرة أو تسجيل هدف، لذلك سيكون الأمر محفوفاً بالمخاطر ويبقى الأمر معلقاً برقبة أرنولد، فهو الذي يسوق مركبة المنتخب العراقي في الوقت الحالي”.
وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم أعلن نجاحه في استقطاب اللاعب المحترف في صفوف نادي ناشفيل الأمريكي، أحمد قاسم، البالغ من العمر 22 عامًا، لينضم رسميًا إلى صفوف المنتخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة، بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى