اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

قلق في الولايات المتحدة والديمقراطيون يحذرون من الهزيمة

بسبب الحرب على إيران

المراقب العراقي/ متابعة..

تلقت الولايات المتحدة الأمريكية خسارة كبرى خلال الحرب الغاشمة التي شنتها على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولم تنجح في الخروج منها لغاية اللحظة بل علقت في هذه المعركة التي لم تتضح نهايتها الى الآن.

وكتبت مجلة بوليتيكو في تقرير لها أن الجمهوريين في أمريكا قلقون بشأن المستقبل السياسي لحزبهم بسبب تبعات الحرب على إيران.

وقالت بوليتيكو إن كبار المانحين الماليين للحزب الجمهوري الأمريكي، على الرغم من جمعهم مئات الملايين من الدولارات لدونالد ترامب، أصبحوا قلقين للغاية بشأن المستقبل السياسي لهذا الحزب وكيفية إنفاق هذه الموارد المالية؛ قلق يرتبط بشكل مباشر بتبعات الحرب مع إيران.

ووفقاً لتقرير المجلة فإن اللجنة السياسية الفائقة الداعمة لترامب والتي تسمى “MAGA Inc.” قد جمعت حتى الآن حوالي ٣٠٠ إلى ٣٥٠ مليون دولار، لكن الجزء الأكبر من هذه الموارد لم يُنفق بعد، كما لم يتم تقديم خطة واضحة لاستخدامها في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وقال أحد المانحين الماليين الجمهوريين، الذي لم يُكشف عن اسمه، لموقع بوليتيكو: “إذا لم تبدأ عملية إنفاق هذه الموارد بحلول أوائل الصيف، فسوف ينتشر ‘الذعر الخفيف’ بسرعة بين الداعمين الماليين للحزب“.

ويؤكد التقرير أن حرب إيران هي أحد العوامل الرئيسة المقلقة للمانحين الماليين الجمهوريين. ووفقاً لهم، فإن الارتفاع الحاد في أسعار البنزين ونمو التضخم الناجمين عن الحرب، يضران الجمهوريين كل يوم ويضعفان الموقف الانتخابي للحزب.

وقال أحد الداعمين الماليين للحزب الجمهوري في هذا الشأن: “بالنسبة للكثيرين منا، القضية الرئيسة ليست في وصول مليوني دولار إلى الحملة الانتخابية؛ القضية هي ألا يصل سعر البنزين إلى ٦ دولارات“.

وكتبت بوليتيكو أيضاً أن بعض المانحين يعتقدون أنه حتى إنفاق هذه الموارد المالية لا يمكنه تعويض الضرر السياسي الناجم عن الحرب على إيران؛ لأن الضغط الاقتصادي الناتج عن ارتفاع أسعار الوقود والتضخم له تأثير مباشر على الرأي العام الأمريكي.

وفي جزء آخر من التقرير، جاء أن التقييمات الداخلية للجمهوريين تُظهر أن استمرار حرب إيران يمكن أن يقلل بشكل كبير من فرص الحزب في الحفاظ على الأغلبية في مجلس النواب وحتى مجلس الشيوخ.

ووفقاً للتقارير المنشورة من قبل وسائل إعلام مثل بوليتيكو، وسي أن أن، وواشنطن بوست، اعترف بعض الجمهوريين في المحافل الخاصة بأن هذه الحرب قد تؤدي إلى “هزيمة ثقيلة” للحزب في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠٢٦، وتفقدهم السيطرة على الكونغرس.

وفي الوقت نفسه، يشعر عدد من المانحين بالقلق من أن ترامب قد يحتفظ بهذه الموارد المالية لمشاريع سياسية طويلة الأجل أو حتى لسباقات انتخابات ٢٠٢٨، بدلاً من التركيز على انتخابات التجديد النصفي؛ وهو الأمر الذي قالوا إنه قد يترك الحزب الجمهوري في الظروف الحرجة الحالية دون دعم فعال.

وخلصت بوليتيكو في ختام تقريرها إلى أن حرب إيران لم تضعف مكانة الجمهوريين في استطلاعات الرأي فحسب، بل جعلت حتى الخزانة المالية الضخمة لترامب غير قادرة بسهولة على منع الهزيمة المحتملة للحزب في انتخابات التجديد النصفي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى