اراء

هل تعود المقاومة إلى الضفة الغربية بنسخة أقوى؟

بقلم: بسام أبو شريف..
في ظل كل المعارك التي تخوضها الحكومة الصهيونية الفاشية التي تبث السم في منطقتنا ولا همَّ لها سوى تدمير كل ما بنته الشعوب واحتلال الارض والتوسع وبناء مستوطنات على أراضي فلسطين ومصادرة فيما تبقى من أراضي فلسطين، كل هذا تقوم به الحكومة الصهيونية بدعم مالي وسياسي وعسكري ولا أخلاقي من البيت الابيض تحديدا ولا نريد أن نقول الولايات المتحدة لأننا نعتقد أن الشعب الامريكي يعارض ما يقوم به رجل العصابات دونالد ترامب نقول إن الحكومة الاسرائيلية بيبي وشلَّتُهُ من قطاع الطرق الذين سرقوا أراضي فلسطين وما زالوا يسرقون للتوسع ونهبوا شعب فلسطين ومقدراته سواء مقدراته في البحر وهي نفطية وغازية او مقدراته على الارض وهي أخصب أرض حيث تزرع أربع مرات في السنة كذلك نهبوا مياه فلسطين ونهبوا مياه الاردن واليرموك ويبيعون ماءنا لنا بالفلوس ويبيعون الكهرباء لنا حقنا بالفلوس ويستغلون عمالنا كيدٍ عاملة ويصادرون أراضيهم ويستعبدونهم استعبادا مريرا.
هذا على جبهة شمال فلسطين المحتلة وجنوب لبنان الذي تحاول إسرائيل اقتطاع أكثر من ثلثه بما فيه تلك الانهر الصغيرة التي تحتاجها اسرائيل وتسعى لاحتلالها وسحبها الى الاراضي المحتلة تحت ما تسميه جنوب الخط الاصفر أي اكثر من ثلث جنوب لبنان تسعى اسرائيل لتدمير كل بيت فيه وضمه لإسرائيل كمنطقة تسميها أمنية خالية من السلاح ولكنها في حقيقة الامر هي شبيهة بوضع قرية التوافيق ومحيطها عندما حولت اسرائيل نهر اليرموك ومنابع نهر الاردن الى بحيرة طبريا واحتلت تلك المنطقة السورية الفلسطينية قرية التوافيق لن ننساها أبدا كانت هي والصراع فيها مدخلا لتحويل كل تلك المياه التي تنزل من جبل الشيخ واحتلت اسرائيل الآن رأس جبل الشيخ وترفض الخروج منه وتنزل من جبل الشيخ نحو نهر الأردن، لم يعد هناك نهر الاردن نشفته إسرائيل لأنها حولت كل الانهر التي تؤدي لتشكيل نهر الاردن الى بحيرة طبريا كمخزن للماء تبيع منه للاردن وتبيع منه للفلسطينيين مياههم التي صادرتها ولا تعطي سوريا بطبيعة الحال حصتها من ذلك الماء.
نقول اذا كانت هذه هي الجبهات التي تشتعل الآن وتشعلها حكومة نتنياهو إذًا هنالك مغرز خنجر يستطيع ان يشل حركة ظهر اسرائيل ويستطيع أن يكسر ظهرها بحيث لا تتمكن اسرائيل تلبية طلبات واحتياجات كل هذه الجبهات خاصة جبهة الضفة الغربية التي هي بيت القصيد الاساسي الآن من حيث مصادرة الاراضي من حيث ضم الضفة لإسرائيل ومن حيث بناء مدن جديدة ومن حيث شق الطرق بحيث لا يتمكن الفلسطيني أن ينتقل من منطقة الى منطقة بسهولة بل تطول المسافة وعلى سبيل المثال اقول لكم أمس حاولت الوصول للقدس ولكن نتيجة الكاتربيلر والجرافات التي تدمر الطرق القديمة وتفتح طرق جديدة وتبني أسوارا وتعزل كل البلدات التابعة للقدس ومحافظة القدس لذلك أخذت بدل ان تكلفنا ساعة من الزمن كلفتنا ثلاثة ساعات هكذا ينتقل من يعمل في رام الله من مناطق أخرى الى رام يهمُّ بسيارات الاجرة التي لا تستطيع ان توصله في الوقت المناسب لعمله الذي قد يُطرد منه نتيجة تأخره اليومي إنها حياة تعذيبية يقوم بن غفير وبيبي وشلتهم من اللصوص وشلتهم من قتلة الاطفال يقومون يوميا بتعذيب الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بهدف تهجيره قسريا من مخيماته ومدنه وقراه الى لا مكان إلا بما بذهن الاسرائيليين والصهاينة وما بذهنهم اذهبوا للضفة الشرقية.
لذلك نقول إن من يقبض على قبضة السيف القاطع والمانع والحاسم هو من يشعل المقاومة في الضفة الغربية، إن إشعال المقاومة في بالضفة الغربية بدعم من  شعبنا العربي الاردني وبدعم من شعبنا العربي العراقي وبدعم من شعبنا العظيم في سوريا كل هذه الشعوب يجب أن تدعم المقاومة في الضفة الغربية لتتمكن المقاومة من رفع رأس العرب أولا وحماية الاقصى ثانيا وجر كل من لم يجرُؤ حتى الآن للوقوف بشجاعة وصلابة في وجه هذا العدو الذي لا يمكن له أن ينتصر على شعبنا وأمتنا لأن أمتنا مؤمنة صابرة مجاهدة مستعدة للتضحية بالنفس والجهاد في سبيل الله وحماية الارض والسيادة والسماء والبحر وكل شيء يمس هذا الشعب الجبار شعب فلسطين على أرضه.
نحن نقول لا بد من إشعال كل هذا مقاومة في وجه إسرائيل ليسقط ذلك السرطان والاخطبوط الصهيوني قتيلا تحت حراب مقاومينا الابطال ويعرف أن ثمن الحرية غال ونحن مستعدون لدفع ذلك الثمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى