اخر الأخبارثقافية

عصر إيران والعراق ولبنان

مهدي النهيري

تهدّدُهمْ بالمحو يا بنَ الركائكِ

وما أنتَ إلا هالكٌ وابنُ هالكِ

خسئت وأمريكا وألقِمتَ خيبةً

ستُلحَقُها حتى اتّساعِ المسالكِ

ستشهدُ إيرانَ التي كعبُ نعلِها

يشرّفُ أعلى عالياتِ الممالكِ

ستشهدُها لكنْ بخزيِكَ هاربًا

إلى الظلماتِ الداجياتِ الحوالكِ

ستشهدُ أنّ الفرسَ شمسٌ أخيرةٌ

لها موعدٌ بعدَ انطفاءِ المعاركِ

واللهِ.. والله هذا عصرُ إيران

عصرُ العراقِ وصنعاءٍ ولبنانِ

وعصرُ مصرَ وأهلِ البيتِ.. لا أحدٌ

إلا ومنهُ على ما حلَّ عينانِ

المبصرونَ بنا من زلَّ وارتبكتْ

رجلاهُ أو من مشى في دربِهِ القاني

غدًا هزيمةُ أمريكا وبعدَ غدٍ

وجهُ الحياةِ بلا بغيٍ وعدوانِ

غدًا ستسقطُ إسرائيـلُ خاسئةً

فلا طريقَ لها إلا الأذلّانِ

إمّا الشتاتُ وهذا أصلُ نشأتِها

أو الزوالُ تمامًا خلفَ قضبانِ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى