كاتب مصري : تطوع خمسة ملايين إيراني أسقط دعايات أمريكا و الصهاينة

أكد الكاتب المصري مصطفى السعيد ان تطوع خمسة ملايين في الحرس الثوري الإيراني خلال ثلاثة أيام فقط، اسقط كل الدعايات الرخيصة التي دفع الأمريكان والصهاينة ثمنها عندما صدقوا أكاذيبهم، وفوجئوا بواقع مختلف.
وقال السعيد ان “خمسة ملايين في الحرس الثوري الإيراني قد تطوعوا خلال ثلاثة أيام فقط، وهو ما يسقط كل الدعايات الرخيصة التي دفع الأمريكان والصهاينة ثمنها عندما صدقوا أكاذيبهم، وفوجئوا بواقع مختلف، في الوقت التي يهرب فيه الإسرائيليون عبر مصر والأردن، ويتمرد فيه جنود أمريكيون رفضا للحرب، مثلما حدث في حاملة الطائرات جيرالد فورد “. وإضاف :ان” القوة العسكرية الأمريكية ومعها أكبر قاعدة عسكرية في العالم “إسرا.ئيل” في معركة حاسمة لوجودهما، وهذا ما يردده نتنياهو وغيره من قادة الكيان، وكذلك تدرك أمريكا أنها أمام أحد خيارين، إما الإنهيار كدولة إمبراطورية، أو استخدام كل أنواع البطش لتحتل مصادر الطاقة، لتكون طوق النجاة من أزمتها الإقتصادية العصية عن الحل”.
وتابع :”إننا أمام معركة فاصلة ستحدد بدرجة كبيرة معالم المستقبل، إما إنهيار أكبر قوة غاشمة في العالم، فيرتاح العالم من أسوأ أنواع الإمبريالية، التي عاشت ونمت على دماء الشعوب، وإما أن تواصل أمريكا حروبها على العالم، وأول الضحايا دول الجنوب التي لا يمكنها مواجهة القوة العاتية، ومنها مشيخات الخليج القزمية، التي لا تدرك أن فوز أمريكا سيكتب نهايتها، لأنها ستضع أيديها مباشرة على كل ما تملك، فنظام ترامب لا يتوانى عن انتزاع ما يستطيع من ثروة حتى من حلفائه وأتباعه”.
وأوضح أن” إيران عقدة مفصلية، وانتزعت بحق لقب أكثر الدول جسارة وإصرارا على التحرر من الهيمنة الأمريكية، وتخوض حربا تتردد في خوضها دول عظمى، وتتسلح إيران بقدرة فائقة على الصمود، عززها تحمل أكثر من 40 عاما من العقوبات والحصار، فاشتد عودها، وتمكنت من تحقيق اكتفاء ذاتي في الغذاء والصناعة والدواء وغيره بنسب كبيرة، وكذلك في التسليح، وإنتاجها ما أصبح معروفا بأسلحة الفقراء، طائرات مسيرة رخيصة وصواريخ وزوارق سريعة وغواصات مسيرة، واستخدمت تطور قدراتها البشرية والعلمية، حيث تحتل المرتبة الخامسة عالميا في عدد خريجي العلوم الطبيعية والتكنولوجيا، وبهم تمكنت من تطوير تقنياتها الصناعية والعسكرية، وأطلقت أقمارا صناعية من إنتاجها وأطلقتها بصواريخها”.
وأشار إلى أن التجربة الإيرانية تستحق كل اهتمام من دول الجنوب، بعيدا عن أولئك الجهلة دعاة الإنبطاح الذين يطلقون عليها دولة الملالي الثيوقراطية من باب الكيد والتشويه لقوة تناطح الإمبريالية الأمريكية وقاعدتها العسكرية “الكيان”.
ولفت إلى أن نظام ترامب الفاسد للنخاع والعدواني يقف مترددا أمام إيران، فلا يستطيع التقدم والمقامرة بنهايته، ولا يستطيع التراجع أيضا، فالتقدم يعني خسائر كبيرة للغاية من الجنود والتكاليف، بالإضافة إلى المزيد من العزلة الدولية، حتى من جانب حلفائه في الناتو، والتراجع يعني السقوط الكامل للهيبة الأمريكية، التي ستكون قد تلقت أشد هزيمة في تاريخها، وتفقد مع الهزيمة القدرة على مواصلة الغزو، بما يعني تسريع نهايتها. أيا كان خيار المجنون الفاسد ترامب فهو خاسر في الحالتين”.



