الجمهورية الإسلامية تجهز مُسيّرات رضوان الانتحارية

لردع نشر قوات برية للعدو
تواصل الجمهورية الإسلامية، عملياتها العسكرية ضد أمريكا والكيان الصهيوني، وتشير الأنباء الى عزم إيران الدفع بمُسيّراتها الجديدة “رضوان”، المعروفة أيضاً باسم GLMD-24W4.5-R2.
وباستخدام هذه الطائرات المسيّرة الانتحارية، يمكن للقوات الإيرانية وقوى المقاومة الإسلامية في المنطقة، تنفيذ هجمات سريعة وموضعية ضد عناصر المناورة الأمريكية، وأرتال الإمداد اللوجستي، والقواعد الاستكشافية أو الانتشارية.
ومن شأن وجود “رضوان” أن يعقّد بشكل مباشر عمليات نشر القوات البرية الأمريكية وتحركاتها ودعمها الميداني.
ويجمع هذا النظام بين قدرات الاستطلاع والمراقبة والاستطلاع الاستخباراتي (ISR) ضمن منصة واحدة، ما يمنح القوات الإيرانية أو الوحدات المرتبطة بها القدرة على كشف الأهداف والاشتباك معها بسرعة وبشكل مستقل.
ومن الناحية التصميمية، تبدو “رضوان” شديدة الشبه بصاروخ الكروز Hero-90 الذي تطوره شركة UVision الإسرائيلية.
ويتشارك النظامان في تخطيط ديناميكي هوائي متقارب، يشمل جناحاً على شكل X، وهيكلاً أسطوانياً، ومنظومة دفع خلفية مهيأة للإطلاق من أنبوب.
ويضم القسم الأمامي الطويل من المسيّرة باحثاً كهروبصرياً تلفزيونياً، يتيح نقل الفيديو في الوقت الحقيقي، مع بقاء المشغّل منخرطاً مباشرة في عملية التوجيه والاستهداف.
ويمنح ذلك المشغّلين القدرة على تنفيذ المراقبة بعد الإطلاق، وتحديد الأهداف داخل منطقة القتال، ثم إجراء التوجيه النهائي بدقة عالية.
وتبلغ “رضوان” مدى يصل إلى 20 كيلومتراً، أو زمن تحليق يقارب 20 دقيقة، ما يعكس تصميماً مخصصاً للاشتباك التكتيكي قصير المدى.
ويُقدَّر الوزن الإجمالي للمسيّرة بنحو 41 كيلوغراماً، بما في ذلك رأس حربي شديد الانفجار مضاد للدروع (HEAT) يزن نحو 24 كيلوغراماً، ما يمنحها قدرة تدميرية معتبرة ضد المدرعات، والتجمعات البشرية، والبنى التحتية الحيوية.
تحتوي على كاميرا مثبتة في مقدمتها تقوم بنقل الصور مباشرة للمستخدم بعد إطلاقها من منصة إطلاق أسطوانية الشكل، ما يتيح للمستخدم اختيار الهدف وتوجيه الطائرة للهجوم عليه.
مدى التشغيل: 20 كيلومترا.
مدة التحليق: 20 دقيقة.
سهولة الاستخدام: توفر الطائرة قدرة تشغيلية سريعة وسهلة، ما يعزز من إمكانيات الوحدات ذات الاستجابة السريعة في مواجهة الجماعات الإرهابية، خاصة في المناطق الجغرافية الوعرة مثل الجبال.
وذكرت وسائل اعلام إيرانية، أن هذه الفئة من الأسلحة تتمتع بقدرتها على إجراء عمليات استطلاعية وضربات دقيقة ضد الكمائن، ما يجعلها خيارا مثاليا للقوات البرية بسبب حجمها الصغير وإمكانية حملها من قبل الأفراد.



