الدفاعات الإيرانية تسقط طائرات مسيرة ومقاتلة أمريكية بعمليات نوعية

خسائر العدو تستمر
تواصل الجمهورية الإسلامية، عملياتها العسكرية ضد الكيان الصهيوني وأمريكا، وقد استطاعت خلال الأيام الماضية، إلحاق أضرار كبيرة في البنية العسكرية الأمريكية، فقد أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإيراني، تدمير ما لا يقل عن طائرة واحدة من طراز E-3 المعروفة بـ”أواكس”، والمزوّدة بقدرات الاستطلاع والقيادة والسيطرة الجوية في قاعدة الخرج بالسعودية بشكل كامل.
وتعمل طائرات “أواكس” على ارتفاع لا يتجاوز 17 كلم من سطح الأرض، ويصدر رادارها موجات كهرومغناطيسية تستطيع مسح ومراقبة مساحة واسعة من الأرض تصل إلى 310000 كلم مربع ورصد أي أهداف عليها.
وخلال تحليقها، يمكن لهذه الطائرات رصد أي أجسام تطير على ارتفاعات منخفضة، والطائرات المحلقة على ارتفاعات متوسطة ومرتفعة، فضلاً عن إمكانية تزودها بالوقود في الجو، وقدرتها على التمييز بين الأهداف الصديقة والمعادية.
تستطيع أنظمة الرادار والحاسوب الفرعية في طائرة E-3 Sentry جمع وعرض معلومات شاملة ومفصلة عن ساحة المعركة. يشمل ذلك معلومات تحديد مواقع وتتبع طائرات وسفن العدو، وموقع وحالة طائرات وسفن القوات الصديقة. ويمكن إرسال هذه المعلومات إلى مراكز القيادة والسيطرة الرئيسة في المناطق الخلفية أو على متن السفن. وفي أوقات الأزمات، يمكن أيضًا إرسال هذه البيانات إلى الرئيس ووزير الدفاع.
يبلغ سعر طائرة أواكس الواحدة 70 مليون يورو، ويقوم بتشغيلها طاقم من 17 شخصاً، منهم 4 أشخاص للقيادة.
وتصل سرعتها إلى 800 كلم في الساعة، ومدى طيرانها إلى 11000 كلم، فيما يصل زمن تحليقها إلى 10 ساعات متواصلة.
وفي السياق نفسه، تمكنت الدفاعات الإيرانية من اسقاط طائرة مقاتلة من طراز إف-16 وطائرة مسيّرة أمريكية من نوع MQ-9، مشيرًا إلى أن الطائرتين كانتا تنفذان مهاماً مرتبطة بمحاولة رصد واستهداف منصات الصواريخ الإيرانية، قبل أن يتم التعامل معهما وإسقاطهما. وبحسب ما أورده الحرس الثوري، فإن إسقاط المسيّرة جرى في جنوب محافظة فارس، وكذلك في أجواء مدينة شيراز، مركز المحافظة، فيما تحدث البيان عن إصابة طائرة إف-16 خلال توجهها إلى أحد المطارات في السعودية، حيث سقطت ودُمّرت.
ودفعت واشنطن خلال التصعيد الأخير بعدة أسراب وموجات جوية كبيرة إلى المنطقة، شملت مقاتلات من طراز إف-15 وإف-16 وإف/إيه-18 وإف-22 وإف-35، إلى جانب قاذفات استراتيجية وطائرات إنذار مبكر وطائرات تزويد بالوقود، في إطار حشد جوي واسع يعكس حجم الاستعداد الأمريكي في مسرح العمليات.
ورغم ذلك، فإن وزارة الدفاع الأمريكية اكتفت بالإعلان عن أنواع الطائرات المشاركة دون أن تكشف بشكل رسمي عن عدد كل طراز أو الحجم الإجمالي للقوة الجوية المنتشرة، وهو ما تفسره مصادر بأنه محاولة للتكتم على حجم الخسائر التي تتكبدها واشنطن خلال الحرب ضد الجمهورية الإسلامية.



