رحيل ناقد الأجيال الأدبية مالك المطلبي

فقدت الأوساط الثقافية والأدبية في العراق، اليوم الخميس، ناقد الأجيال الأدبية والشاعر الدكتور مالك المطلبي، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجالات الشعر واللغة والنقد.
ويُعد المطلبي من أبرز الأسماء التي أسهمت في إثراء الحركة الثقافية العراقية، حيث جمع بين الإبداع الشعري والدراسة الأكاديمية العميقة، وترك بصمة واضحة في النقد اللغوي والبنيوي. ولد عام 1941 في محافظة ميسان، ونشأ في عائلة أدبية عريقة، قبل أن يواصل دراساته العليا في بغداد والقاهرة، ويعمل أستاذًا في كلية الفنون الجميلة.
قدم الراحل عددًا من الأعمال الشعرية والدراسات النقدية المهمة، من أبرزها دواوينه “سواحل الليل” و”الذي يأتي بعد الموت” و”جبال الثلاثاء”، إلى جانب مؤلفاته في اللغة والنقد مثل “الزمن واللغة” و”السياب ونازك والبياتي”.
كما عُرف بنشاطه في الصحافة الثقافية ومشاركاته في المؤتمرات العربية والدولية، فضلاً عن إسهاماته في كتابة الدراما الإذاعية والتلفزيونية.
برحيله، يفقد الوسط الثقافي العراقي قامة أدبية متميزة، أسهمت في تطوير الدراسات اللغوية والنقدية، وترك إرثًا معرفيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة الثقافة العربية.



