اخر الأخبارطب وعلوم

الجمهورية الإسلامية تكشف عن صاروخ جديد يتفوق على الدفاعات الغربية

فتاح 2.. فرط صوتي يثير رعب أمريكا

مع استمرار العدوان ضد الجمهورية الإسلامية، تواصل طهران الكشف عن أسلحة متطورة لن تدخل الحرب بعد، إذ أشارت تقارير الى ان إيران استهدفت الكيان الصهيوني خلال اليومين الماضيين بصواريخ جديدة أشد فتكاً، ويبدو انها الوحيدة في العالم التي تمتلك هذا الطراز وفقاً لقدراته التدميرية.

وقدمت إيران صاروخًا جديدًا متقدمًا قادرًا على التفوق على الدفاعات الغربية، ويفوق أي صاروخ تمتلكه الولايات المتحدة، وفقا لتصريحات محللين عسكريين أمريكيين.

ويقول المحللون: ان “إيران نشرت صواريخ فتاح-2، وهي مركبات انزلاقية فرط صوتية متطورة، تُظهر اللقطات قدرة الصاروخ الفريدة على تغيير مساره عبر إشعال محرك المرحلة الثانية عند دخوله الغلاف الجوي. هذا المستوى من التكنولوجيا الصاروخية غير مستخدم حاليًا في أية دولة غربية. وعلى الرغم من أن ترسانة إيران من هذه الصواريخ قد تكون محدودة العدد، إلا أنها تعكس صناعة فضاء متقدمة للغاية، وهو إنجاز ملحوظ لدولة تعاني من عقوبات خانقة منذ عقود”.

وأضافوا، ان “قدرة الصاروخ على المناورة تجعله عمليًا محصنًا ضد الدفاعات الجوية الحديثة والصواريخ جو-جو. ويمثل هذا الإنجاز ثمرة جهد طويل دام أربعة عقود من قبل إيران لتحقيق السيادة العسكرية والتكنولوجية”.

كما أوضحوا، أن إيران استخدمت صاروخ فتاح-2 في ضربات حديثة على إسرائيل، حيث تسببت الهجمات الانتقامية بأضرار وخسائر بشرية في تل أبيب والمناطق المحيطة، عقب اغتيال قادة إيرانيين.

الصاروخ فتاح-2 هو مركبة انزلاقية فرط صوتية يمكنها المناورة أثناء الطيران، بما في ذلك تغيير مسارها عبر إشعال محرك المرحلة الثانية عند إعادة الدخول إلى الغلاف الجوي. وقالت المارينز: ان “هذا المستوى من التكنولوجيا الصاروخية غير مستخدم حاليًا في أية دولة غربية”.

يبلغ الصاروخ سرعة تصل إلى نحو 14 ماخ، أي نحو 18,000 كم/ساعة، مع الحفاظ على درجة عالية من الدقة. تجعل قدرته على المناورة منه «محصنًا عمليًا ضد الدفاعات الجوية الحديثة والصواريخ جو-جو»، مما يبرز قدرة قد تعقد أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية التي تنشرها الولايات المتحدة وحلفاؤها.

وتؤكد مصادر، ان الجمهورية الإسلامية تمتلك خزيناً كبيراً من هذه الصواريخ، وأن استخدامها يشير إلى ما وصفه المحللون بأنه «صناعة فضاء متقدمة للغاية»، تم تطويرها رغم عقود من العقوبات.

ولا يزال سؤال استفادة إيران من عضويتها في تحالف CRINK غير الرسمي (الصين، روسيا، إيران، وكوريا الشمالية) مفتوحًا. فقد طورت كل من الصين وروسيا صواريخ فرط صوتية، بينما تمتلك الولايات المتحدة واحدًا فقط لا يزال في مرحلة التطوير، وليس لدى أوروبا أي برامج لتطوير صواريخ فرط صوتية، وما هو موجود مازال على مستوى المخططات، وفقًا للخبراء العسكريين.

إلى جانب التقدم في تكنولوجيا الصواريخ، قامت إيران بتطوير تقنيات الصواريخ والطائرات بدون طيار منذ حرب العام الماضي القصيرة مع إسرائيل، وبدأت تُظهر صلابة جديدة في شبكة الدفاع الجوي لديها، خصوصًا من خلال استخدام أنظمة متنقلة أثبتت صعوبة قمعها أكثر من العام الماضي.

ورغم أن العدوان ألحق أضراراً طفيفة بمحطات الرادار الإيرانية ومنظومات الصواريخ المتقدمة، فإن المنصات المتنقلة مثل منظومات خُرداد-15 وخُرداد-3 مازالت تعمل. وتعتمد هذه الأنظمة على أجهزة استشعار بصرية وكهروضوئية حرارية بدلاً من الرادار، مما يسمح لها بتجنب الكشف بواسطة الصواريخ المضادة للإشعاع.

وقد تمكنت هذه الأنظمة من إسقاط 11 طائرة مسيرة أمريكية من نوع MQ-9 Reaper خلال 17 يومًا، تبلغ تكلفة كل منها نحو 30 مليون دولار، بإجمالي خسائر نحو 330 مليون دولار. وقالت مجلة Air and Space Forces إن هذه الخسائر تمثل نحو 10% من أسطول MQ-9 الفعال، وهو ما أكدته شبكة CBS News وTRT World.

وتؤكد الجمهورية الإسلامية أنها أسقطت 104 طائرات مسيرة أمريكية وإسرائيلية إجمالًا، بما في ذلك المنصات الصغيرة، مما يبرز فعالية استراتيجية الدفاع الجوي المتنقلة والمتدرجة، حتى مع استهداف البنى التحتية الثابتة بشكل كبير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى