توقف الطيران ينهي موسم رحلات العيد قبل بدايته

شركات السياحة أول المتضررين
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..
قبل أسبوعين تقريبا، قامت وزارة النقل، بالإعلان عن إغلاق المجال الجوي العراقي على خلفية الهجوم الأمريكي – الصهيوني الذي استهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي حينها قال المتحدث باسم وزارة النقل ميثم الصافي: إن “الوزارة أعلنت إغلاق المجال الجوي العراقي”، مشيراً الى أنه “سبق عملية الإغلاق إفراغ جميع الأجواء العراقية من حركة الطيران”.
إن العدوان الصهيوني أدى إلى شلل شبه كامل في قطاع السفر والسياحة العراقي مع اقتراب موسم العيد، وتقول شركات السياحة، إن قوائم الحجوزات كانت مليئة برحلات العراقيين في العيد إلى مختلف وجهات السياحة والاستجمام، لكن الحرب تسببت بإلغاء جميع البرامج، لكن هناك مَن يدرس محاولة إيجاد حلول للسائحين العراقيين الذين يصرّون على عدم تفويت إجازة العيد، وذلك عبر سلوك الطرق البرية نحو تركيا أو الدول الأخرى.
وفي السياق، أكد أصحاب شركات السفر في العراق، أن تركيزهم ينصب حالياً على إعادة العراقيين العالقين عبر التنسيق مع السفارات، فيما قررت الخطوط الجوية العراقية، تحويل مبالغ الحجوزات الملغية إلى رصيد في حساب المسافر حتى يعود الطيران.
وقال حسام ناصر وهو صاحب شركة للسفر والسياحة، إن “عملنا في شركات السياحة يعتمد بشكل عام على الطيران، ولكن حركة السفر شلت بالكامل، بسبب العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحالياً نحاول إعادة العراقيين العالقين في الدول الأخرى بأسرع وقت، من خلال التنسيق مع بعض الجهات الحكومية التي هي الأخرى تعمل في هذا الاتجاه”.
وأضاف، أن “برامج العيد التي كانت مربحة للشركات السياحية أصبحت شبه متوقفة في الوقت الحالي بسبب الأوضاع الأخيرة، إذ ألغيت جميع الحجوزات، وعادة يكون الأسبوع الثاني من شهر رمضان مهماً لشركات السفر وقد تضررنا بسبب الأوضاع الراهنة وهو ما جعلنا نعيش حالة من الترقب من أجل عودة الأجواء إلى طبيعتها”.
على الصعيد نفسه، قال محمود قاسم وهو صاحب شركة للسفر والسياحة، إن “العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية مازال مستمراً، فهناك تخوف عند البعض من السفر براً بسبب الأحداث الجارية، بينما هناك وعود بتوفير رحلات خاصة، وتتلقى الشركة أسئلة يومية عن موعد عودة السفر، وهو ما لا يمكن الإجابة عنه قبل معرفة إلى أين ستتجه الأوضاع في المنطقة”.
وأضاف، أن “الأيام الماضية لم تكن جيدة من الناحية المهنية بالنسبة لنا من جميع النواحي، لذلك أصبح سوق السياحة شبه معطل والسبب هو غلق الأجواء الذي كان بمثابة قرار صادم تسبب في تعطيل مصالحنا، ونأمل أن لا يطول الوضع في المنطقة على هذا المنوال”.



