حقوق تتحرك لإلغاء الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن

المراقب العراقي/ بغداد..
أكدت كتلة حقوق النيابية، اليوم الاثنين، ضرورة إلغاء الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، مشيرة الى ان “أمريكا خرقت سيادة البلاد ولم تعد الاتفاقيات بين الجانبين مهمة”.
وقال النائب عن الكتلة مقداد الخفاجي: إن “هناك تحركاً نيابياً لإلغاء الاتفاقية بين الطرفين بعد الاعتداءات الأمريكية المتكررة ضد مقرات الحشد الشعبي، والتي تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة البلاد وتهديد أمنه واستقراره”.
وأشار الخفاجي الى ان “البرلمان يتحرّك بجدية لإنهاء العمل بالاتفاقية الأمنية الحالية وتوفير بدائل دولية تضمن حماية الأجواء العراقية، من خلال التوجه نحو عقد اتفاقيات تسليحية وأمنية مع دول كبرى مثل روسيا والصين”.
وأضاف، أن “الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت مواقع الحشد الشعبي عبر طائرات مسيرة وصواريخ أمريكية وصهيونية، وأدت إلى استشهاد العشرات من المنتسبين، تفرض على الحكومة والبرلمان إيقاف هذا الاستهتار بالدم العراقي”.
وتابع الخفاجي، أن “الاعتماد على واشنطن أثبت فشله في حماية أمن العراق، بل أصبح غطاءً لاستهداف القوات الأمنية، مما يتطلب استراتيجية جديدة تؤمّن سماء البلاد بمنظومات دفاعية متطورة، بعيداً عن الهيمنة الأمريكية”.




