رسائل اطمئنان تبعثها الجمهورية الإسلامية الى دول الجوار

لن نهاجم إلا المعتدين
المراقب العراقي/ متابعة ..
تحاول الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، الضغط على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من باب الدبلوماسية والتجاوز على دول الجوار في الحرب القائمة بين طهران وواشنطن، خاصة بعد فشل الأخير عسكرياً في تحقيق أي نجاح يذكر.
وتريد الولايات المتحدة تصوير طهران على انها لا تحترم جيرانها من خلال التجاوز على سيادة دول المنطقة، ولكن في الحقيقة هو أن واشنطن هي من تفتعل كل الحروب والصراعات في العراق والعالم دون الاكتراث لأية نتائج قد تحصل.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ان مجلس القيادة قرر بان لا تتم مهاجمة دول الجوار، إلا إذا تعرضت البلاد لهجوم منها.
وأعرب بزشكيان في رسالة متلفزة عن تعازيه باستشهاد قائد الثورة الإمام السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، وقادة البلاد، والطلاب الأبرياء الذين قضوا على يد من يدّعون الحرية والإنسانية، مشيرا إلى أن الأعداء لا يترددون في مهاجمة المراكز المدنية غير العسكرية مثل المستشفيات والمدارس. وأشاد بالشعب الإيراني الذي يستمر في الوجود في الميدان، رغم كل الصعوبات والتحديات.
وأضاف الرئيس بزشكيان؛ أن “حلم الأعداء باستسلام إيران غير المشروط يجب أن يُدفن معهم، مشددا على أن التزام إيران يتركز على القوانين الدولية والأطر الإنسانية والمبادئ الثابتة”.
وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة أن “يتكاتف الجميع للدفاع عن الوطن بكل قوة وعزم حتى الخلاص من الأزمة بكرامة وفخر”.
وأكد بزشكيان، أن “الأعداء لن يحققوا هدفهم بتسليم إيران بلا قيد أو شرط، وأن التزام إيران يتركز على القوانين الدولية والمبادئ الإنسانية التي يتشدق بها الأعداء”.
كما شدد على أن الأعداء ليس لهم الحق في تجاهل إيران، واعتذر باسم إيران للدول المجاورة التي تأثرت بالهجمات، مؤكدًا، أن القادة والشعب الإيراني اتخذوا كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن الأراضي الوطنية بكل قوة وعزة بعد استشهاد القادة نتيجة العدوان الوحشي.
وشدد الرئيس بزشكيان بان “إيران لا تنوي الاعتداء على دول الجوار وكما قلت مراراً فانهم اشقاؤنا ونحن يجب ان نبسط الأمن والسلام في المنطقة يداً بيد، وأنا أمل في عدم حصول هجمات صاروخية على الدول الجارة، إلا إذا حصل هجوم ضد إيران انطلاقا من أراضي هذه الدول وذلك وفق القرار الذي اتخذناه اليوم خلال اجتماع مجلس القيادة وتم ابلاغ قواتنا المسلحة بها.



