أزمة مفتعلة تتسبب برفع أسعار الطحين في ذي قار

تشهد الأسواق المحلية في مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار، ارتفاعاً حاداً في أسعار مادة الطحين، منذ اندلاع الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث ارتفع سعر الكيس الواحد إلى أكثر من 40 ألف دينار بعدما كان سعره لا يتجاوز 15 ألف دينار.
وقال وكلاء مواد غذائية وتجار ، إن “هناك إقبالاً كبيراً من المواطنين على شراء مادة الطحين حتى باتت شبه مختفية من السوق المحلية، على الرغم من أنها تُوزع ضمن مفردات البطاقة التموينية شهرياً”.
وأضافوا، أن “سعرها ارتفع من 15 ألف دينار إلى أكثر من 40 ألفاً خلال 4 أيام فقط، وهو مؤشر خطير على ارتفاع أسعار المواد الأخرى في السوق المحلية بفعل الأحداث الدائرة في المنطقة”.
وتعليقاً على ارتفاع الأسعار، أكد مدير شركة تصنيع الحبوب/ فرع ذي قار، عدنان حبيب الموسوي، أن الأزمة الحالية وارتفاع أسعار مادة الطحين في المحافظة “مفتعلة” ولا تعكس واقع المخزون الإستراتيجي للعراق.
وذكر الموسوي ، أن “المخزون المحلي من الحبوب المستخدمة في إنتاج الطحين مؤمن بالكامل”، نافياً بشكل قاطع أي تأثير للأحداث الإقليمية على الإمدادات الغذائية في البلاد.
ولفت إلى أن “الحبوب المستخدمة في الطحين هي محلية 100%، ويتم تأمينها عن طريق الشركة العامة لتجارة الحبوب”.
كما أشار إلى أن “الخزين الإستراتيجي مؤمن بالكامل لضمان حصة المواطنين حتى بداية عام 2027″، مضيفاً أن “الموسم التسويقي الجديد للحبوب، الذي سينطلق في منتصف شهر نيسان/ أبريل المقبل، سيوفر كميات إضافية كبيرة، ما يعزز المخزون ويؤمن احتياجات البلاد”.



