مطالبات بتفسير حوادث الاستهداف التي تتكرر بعد كل انتصار.. الحشد الشعبي يتهم التحالف الدولي باطلاق صاروخ ليزري استهدف قادته


المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
طالب الحشد الشعبي ، التحالف الدولي بتفسير حادثة استهداف مقر اجتماع قادته مع القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بصاروخ موجه بالليزر من احدى طائراته كونه هو المسيطر على الأجواء العراقية في مدينة الموصل وقضاء تلعفر الذي جرى في مطاره الاجتماع والذي نجم عنه اصابة بعض قادة الحشد بجروح , مشيرين الى ان استهداف الحشد الشعبي ليس وليد اليوم وانما تكرر خلال العامين الماضيين بهدف اعاقة تقدمه في أرض المعركة ودعماً مباشراً لعصابات داعش الاجرامية ، فيما يرى مختصون ، ان التحالف الدولي لم يستهدف عصابات داعش بشكل جدي وانما ضربات ثانوية وهو المسؤول عن اطالة مدة الحرب على الارهاب , لكن اخرين اوضحوا ان كشف الخطط العسكرية أمام وسائل الاعلام وتحركات قواتنا الامنية اعطى العدو فرصة الجسس ومعرفة تحركاتنا وبالتالي استهداف قادة الحشد , فضلا عن وجود بعض السياسيين الداعمين لداعش يحاولون ايصال معلومات عن تحركات قادة الحشد من أجل استهدافهم من قبل الطائرات الأمريكية.
ناظم الأسدي عضو هيئة الرأي في الحشد الشعبي يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): ان استهداف قادة الحشد الشعبي تكرر مرات عدة وبطرق عديدة من أجل النيل منهم , وما حدث في مطار تلعفر جزء من هذه المؤامرة وهي رسالة تهديد وتحذير في نفس الوقت …فالصاروخ الذي استهدف خيمة الاجتماع الذي ضم قادة الحشد مع القائد العام للقوات المسلحة اطلق من قبل طائرة مسيرة للتحالف الدولي , لأنه هو من يسيطر على أجواء تلك المنطقة , لذا نحن بحاجة الى تفسير دقيق من قبل التحالف الدولي عن عملية اطلاق الصاروخ , علماً ان الامريكان يعلمون ان المنطقة مسيطر عليها الحشد الشعبي وفي نفس الوقت لديهم معلومات عن اجتماعهم بالعبادي.
وتابع الاسدي: تبين من خلال فحص مخلفات الصاروخ الموجودة حاليا أن الصاروخ لم يطلق من قبل جماعات “داعش” الإرهابية، بل كان ليزريا موجها تم إطلاقه بواسطة طائرة وسقط على مسافة متر ونصف المتر من خيمة الاجتماع ، حيث كانت توجد طائرات مسيرة في الأجواء تابعة لقوات التحالف. وطالب الحشد الشعبي قوات التحالف بتفسير ما حدث لأن الأجواء العراقية في الجهة الغربية من الموصل مسيطر عليها من قبلهم وهم منذ انطلاق العمليات يراقبون تحركات قوات الحشد والقوات الأمنية بصورة مفصلة. وأكدت قيادات الحشد الشعبي أنه سيكون لنا موقف واضح بعد إكمال التحقيق.
من جانبه ، يقول المختص في الشأن السياسي حافظ ال بشارة في اتصال مع (المراقب العراقي): هناك بعض الاخطاء ارتكبت من قبل القادة العسكريين من خلال التصريح بتحركات قواتنا الامنية والحشد الشعبي اوقعتنا في مطبات عديدة.
والاستهداف الذي جرى في مطار تلعفر لقادة الحشد الشعبي والقائد العام للقوات المسلحة هو نتيجة معرفة العدو به , فهناك جهات داعمة لداعش تريد النيل من القادة. الى ذلك اصدر الحشد الشعبي بيان جاء فيه :لقد”تعرضت يوم الخميس 24 / ١١ الخيمة التي كانت تضم اجتماع قيادات الحشد الشعبي في مطار تلعفر وبعد مغادرة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الى ضربة صاروخية تسببت باصابة عدد من المجاهدين بجروح”.
واضاف البيان، انه “على اثر ذلك تم تشكيل لجنة تحقيقية بالاعتداء تبين من مخلفات الصاروخ الموجودة حاليا ان ((الصاروخ لم يطلق من قبل جماعات داعش الإرهابية وانه ليزري موجه تم إطلاقه بواسطة طائرة وسقط على مسافة متر ونصف المتر من خيمة الاجتماع)) حيث كانت متواجدة في الأجواء اثناء الاعتداء طائرات قوات التحالف المسيرة”.



