اخر الأخبارثقافية

أيقتل ظمآنا حسين بكربلا ؟

ابن العرندس

طوايا نظامي في الزمان لها نشر

 يعطرها من طيب ذكراكم نشر

مطالعها تحكي النجوم طوالعا

فأخلاقها زهر وأنوارها زهر

فيا ساكني أرض الطفوف عليكم

سلام محب ما له عنكم صبر

نشرت دواوين الثنا بعد طيها

وفي كل طرس من مديحي لكم سطر

فطابق شعري فيكم دمع ناظري

 فمبيض ذا نظم ومحمر ذا نثر

فلا تتهموني بالسلو فإنما

مواعيد سلواني وحقكم الحشر

فذلي بكم عز وفقري بكم غنى

 وعسري بكم يسر وكسري بكم جبر

ترق بروق السحب لي من دياركم

فينهل من دمعي لبارقها القطر

فعيناي كالخنساء تجري دموعها

 وقلبي شديد في محبتكم صخر

وقفت على الدار التي كنتم بها

 فمغناكم من بعد معناكم فقر

وقد درست منها الدروس وطالما

 بها درس العلم الآلهي والذكر

وسالت عليها من دموعي سحائب

 إلى أن تروى البان بالدمع والسدر

فراق فراق الروح لي بعد بعدكم

ودار برسم الدار في خاطري الفكر

وقد أقلعت عنها السحاب ولم يجد

 ولا در من بعد الحسين لها در

إمام الهدى سبط النبوة والد الأئمة

 رب النهي مولى له الأمر

إمام أبوه المرتضى علم الهدى

وصي رسول الله والصنو والصهر

إمام بكته الإنس والجن والسما

ووحش الفلا والطير والبر والبحر

له القبة البيضاء بالطف لم تزل

تطوف بها طوعا ملائكة غر

وفيه رسول الله قال وقوله

 صحيح صريح ليس في ذلكم نكر

حبي بثلاث ما أحاط بمثلها

 ولي فمن زيد هناك ومن عمرو؟

له تربة فيها الشفاء وقبة

 يُجاب بها الداعي إذا مسه الضر

وذرية ذرية منه تسعة

 أئمة حق لا ثمان ولا عشر

أيقتل ظمآنا حسين بكربلا

وفي كل عضو من أنامله بحر؟

ووالده الساقي على الحوض في غد

 وفاطمة ماء الفرات لها مهرُ​.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى