مسلسل” اسمي حسن” يوثق سنوات المعاناة من الحروب والحصارات الصدامية

أكد الناقد ضياء الأسدي أن قصة مسلسل” اسمي حسن” اقتطعها الكاتب الكبير حامد المالكي من حياةٍ قاسيةٍ ومرعبةٍ ، لتوثّق سنوات الخوف والمعاناة من الحروب والحصارات التي عاشها العراقيون في زمن الطاغية المقبور.
وقال الاسدي في تصريح خص به ” المراقب العراقي ” إن”قصة مسلسل “اسمي حسن “قصة عراقية بالمعنى الحرفي لها وقد استطاع أن يقتطعها الكاتب الكبير حامد المالكي من حياةٍ قاسيةٍ ومرعبةٍ أكلت أحلامنا وتطلعاتنا واستطاع المالكي، وهو الخبير في الغوص عميقًا في نسيجنا، أن يُبهرنا ويُحيلنا إلى تلك الفترة الصعبة التي لم نتصوّر ولم ندرك أنها ستنتهي”.
وأضاف: أن “سير الأحداث في المسلسل يمثّلنا نحن المساكين الذين لا حول لنا ولا قوة أمام عاصفةٍ هوجاء أكلت الأخضر واليابس، وأعادت إلينا تلك الارتعاشات الكامنة في أرواحنا المسكونة بالخوف والقلق”.
وتابع :”شكرًا أبا الحسن حامد المالكي، ولكل من كان سببًا في سبك هذه الملحمة الدرامية المتميزة التي اقتطعها المالكي بمقصّ العارف، لتوثّق سنوات الخوف والمعاناة وشكرًا للكبير محمود أبو العباس وفريقه الجميل، الذين جسّدوا تلك اللحظات بحرفةٍ عالية”.
وأكمل :أن”اسمي حسن يقدّم لجيل الشباب وجبةً دراميةً لم يعيشوها، لكنهم أدركوا من خلالها معنى حياتنا التي بعثرتها الحروب والحصارات والطوابير السرّية التي كانت تنكّل بنا وبأمهاتنا الناحبات”.



