القوات الأمنية تحرر تسع قرى شمال نهر الزاب الكبير وتصد تعرضاً لعصابات داعش بالشرقاط


أكد المتحدث بأسم جهاز مكافحة الارهاب صباح النعمان، ان قوات الجهاز دخلت في “حرب شوارع” مع داعش الارهابي وهي مرحلة صعبة في ارض المعارك, عاداً تلك المرحلة من اصعب المراحل, وتحتاج الى التدقيق والتأني والتمييز بين المدنيين والارهابيين, خاصة ان الارهابيين قد عمدوا الى تغيير ملابسهم ودخلوا مع المدنيين . وأضاف ان قوات جهاز مكافحة الارهاب مازالت في مرحلة تطهير وتفتيش الاحياء السكنية التي تمت السيطرة عليها خلال المدة الماضية , مؤكداً ان هناك تدقيقا وتفتيشا بين “العوائل النازحة” للبحث عن ارهابيين حسب معلومات استخبارية وصلت الينا. وتابع النعمان: تم انشاء دفاعات أمامية للحيلولة دون استهداف هذه الاحياء المحررة من قبل الدواعش بالعجلات المفخخة أو الانتحاريين , مضيفا ان جهاز مكافحة الارهاب سيتقدم لتطهير أحياء اخرى وصولا الى استكمال الاهداف الموضوعة من جهة الساحل الايسر .وأضاف: ليست هناك معوقات اثناء تقدم قوات جهاز مكافحة الارهاب, ولكن هناك تأنياً بالتقدم حفاظا على حياة المدنيين من جهة وحياة مقاتلي جهاز مكافحة الارهاب من جهة اخرى , لافتا الى ان حرب الشوارع عامل الوقت فيها غير مهم , قياسا بعامل الدقة والتمييز بين اهالي المناطق والارهابيين . من جانبه، أكد المُشرفُ على عمليات الموصل الفريقُ الركن عبد الوهاب الساعدي، ان قطعات جهاز مُكافحة الارهاب ، تقفُ الآن على اعتاب احياء القادسية وعدن ، بعد تحرير المساحات القريبة منها ، لافتاً الى ان القوات فجرت ايضا ثلاث عجلات مُلغمة ، اثناء عملية تطهير حي الانتصار في الموصل . الساعدي وفي حديث لـه قال: قطعاتنا الامنية مازالت مستمرة بالتقدم نحو مركز الموصل ، مبيناً ان القطعات العسكرية في الجانب الايسر هي الان التي تحرر المدن داخل الجانب الايسر من المحافظة أما بالنسبة للمحور الجنوبي هي القطعات التي تتهيأ للدخول للجانب الايمن . وأضاف الساعدي: هناك جهود استخبارية كبيرة تقوم بها القوات الامنية بالاضافة الى جهاز الامن الوطني في التدقيق والبحث عن المطلوبين في المناطق التي تحررت. وفي السياق تمكنت قوات الجيش من تحرير 9 قرى شمال نهر الزاب الكبير في محافظة نينوى. وذكر بيان لوزارة الدفاع ان اللواء المدرع الخامس والثلاثين واللواء المشاة الآلي السابع والثلاثين الفرقة المدرعة التاسعة وفوج مغاوير قيادة عمليات تحرير نينوى، تمكنوا من تحرير عددٍ من القرى شمال نهر الزاب الكبير باتجاه منطقة السامية الممتدة على نهر دجلة وصولاً إلى مدينة الموصل. وأضاف البيان، ان القوات كبدت عصابات داعش الإرهابية خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات، كما عثرت قواتنا البطلة خلال تحرير تلك القرى على عددٍ من الأنفاق كان يستخدمها الإرهابيون للتسلل والتنقل من مكان إلى آخر لاستهداف وإيقاف تقدم القوات. من جانبه، أكد مدير ناحية الشورة ان الشرطة الاتحادية تعمل على رفع المتفجرات لإعادة النازحين الى مناطقهم، اذ اعلن مدير الناحية خالد الجار، أن قوات الشرطة الاتحادية تعمل على رفع المتفجرات وتنظيف المدينة لإعادة النازحين إلى الناحية، مشيراً إلى أن نسبة الأضرار التي لحقت بالناحية قليلة. وقال الجار: “ما تروج له بعض وسائل الاعلام عن وجود حرق للدور وتفجير عار عن الصحة وخاصة وأن مركز ناحية الشورة (35كم جنوب نينوى) خال من السكان ولا يوجد فيه أي مدني”. وأضاف الجار، أن “نسبة الأضرار التي لحقت بالقضاء نسبة قليلة ولا تذكر وهي بسبب قيام تنظيم داعش بالتحصن في الدور وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية وحفر في بعضها انفاق وفخخ بعضها”. وتابع الجار، أن “قوات الشرطة الاتحادية والجهد الهندسي يعملان على رفع المتفجرات وتنظيف المدينة من الاعتدة والأسلحة لاعلانها مدينة خالية من المتفجرات”، مبيناً أن “سكان ناحية الشورة والبالغ عددهم نحو ثلاثة الاف يسكنون في مخيم الجدعة للنازحين وبعد اكتمال رفع المتفجرات سيعودون إلى منازلهم”. من جانب اخر تمكنت قوات الحشد الشعبي من احباط هجوم على قضاء الشرقاط شمالي المحافظة. وذكر مصدر امني، إن قوات الحشد الشعبي احبطت هجوما لداعش على اطراف قضاء الشرقاط، مشيرا إلى أن الحشد الشعبي تمكن من قتل تسعة دواعش واحراق اربع عجلات تابعة لهم. وأضاف المصدر، أن الصحراء الغربية تشهد بين الحين والاخر هجمات لداعش على صلاح الدين والشرقاط.



