المتقاعدون يدخلون قائمة المتضررين جراء أزمة الرواتب

أبدى عدد من المتقاعدين قلقهم إثر موعد صرف رواتبهم التقاعدية، وسط مخاوف من تأخرها أو تأجيلها، كما حدث لموظفي الدولة، ويُفترض أن تُصرف رواتب المتقاعدين في العراق مع بداية كل شهر.
ويرى الكثير من المتقاعدين، أن “التأخيرات تؤثر بشكل مباشر على حياتهم المعيشية، خصوصاً بعد ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية”.
وقال أحد المتقاعدين: “نحن نعتمد على هذه الرواتب في مصاريف العلاج والغذاء”، مبينا، ان “التأخير ولو يومين يسبب لنا مشاكل كبيرة”.
وأشار الكثير من المتقاعدين إلى أن “رواتبهم تمثل مصدرهم الوحيد بعد سنوات من الخدمة، لذلك فإن أي تأخير قد يؤدي إلى ضغوط اقتصادية واجتماعية كبيرة عليهم وعلى أسرهم”.
فيما كشف مصدر مطلع، عن عدم دفع مصرفي “الرافدين والرشيد” الحكوميين رواتب المتقاعدين حتى الآن، بسبب نقص السيولة المالية، رغم أن موعد صرفها كان مقرراً يوم أمس الأحد.
وقال المصدر: أن “الأزمة المالية الحالية أدت إلى تأجيل إطلاق الرواتب”، مشيراً إلى أن “الجهات المعنية بانتظار توفير التخصيصات والتمويل اللازمين للشروع بعملية الصرف”.
وعادةً تُصرف رواتب المتقاعدين في العراق خلال الأيام الأولى من كل شهر، وغالباً ما تكون بين اليوم الأول والخامس، وقد تُقدَّم أحياناً إلى نهاية الشهر السابق في حال وافق مطلع الشهر عطلة رسمية.
وقد تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في وقت سابق أنباءً تحدثت عن قيام مصرف الرشيد بإطلاق رواتب المتقاعدين يوم أمس، قبل أن يتم إيقافها بعد فترة قصيرة، إذ وصلت رسائل نصية إلى عدد من المتقاعدين تفيد بإيداع الرواتب في بطاقاتهم الالكترونية، ولكن لم تصرف لهم الرواتب.



