كتاب جديد عنالسينما الفلسطينية المقاومة في معرض القاهرة

“السينما الفلسطينية تقاوم والسينما الإسرائيلية تكذب” هو الكتاب الجديد للمؤلف أحمد عاطف درة، وهو يضيء على إسهامات الأفلام الفلسطينية بتوضيح وإثبات السردية الفلسطينية في مواجهة التعتيم والسرديات الإسرائيلية المضادة، وبالتالي فإنّ دورها ميداني وفاعل.
ومما جاء في الكتاب: “حتى إذا لم تستطع السينما الفلسطينية الوقف الكامل للاحتلال وكذلك تحقيق السلام العادل، إلا أنها نجحت في تحقيق التعبئة الجماهيرية والتضامن الدولي للضغط على الحكومات وتحريك ضمائر الأفراد بالملايين، وهي مستمرة في عملها حتى تنتهي دورة الموت والمجازر، وآخرها مجزرة غزة 2023، وتدمير الممتلكات والكوارث البيئية والخراب، أملاً في ألّا تعود الحرب بعد الآن”.
والكتاب يُعد من الكتب التي عرفت إقبالاً في معرض القاهرة الدولي للكتاب: “السينما الفلسطينية تقاوم والسينما الإسرائيلية تكذب”، للمؤلف أحمد عاطف درة، يركز فيه على فاعلية السينما في مقاومة الاحتلال وإظهار الحق الفلسطيني بوضوح.
الجدير ذكره أنّ الكاتب درة درس السينما في جامعة كاليفورنيا – عام 2006 _ التي تخرج منها المخرج يوسف شاهين، وحسين فهمي، ثم تابع دراسته في فرنسا حيث نال الدكتوراه – عام 2014 – وهو تولى تدريس السينما في مصر، قطر، العراق، وتونس.



