اخر الأخبارثقافية

“بيت أبو عبدلله” تنتظر جائزة أيام قرطاج المسرحية منذ 15 شهرا

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

تُعد مسرحية “بيت أبو عبد الله” عملا عراقيا تجريبيا من نوع “ما بعد الدراما”، وهي من تأليف وإخراج أنس عبد الصمد وإنتاج دائرة السينما والمسرح وتجسد المسرحية عبر رموز بصرية وفئران تهاجم البيت، تفكك الأسرة والمجتمع والفساد، معتمدة على الحركة والسينوغرافيا بدل الحوار التقليدي، وقد حصدت جوائز ومثلت العراق دولياً في العديد من المهرجانات العربية والدولية منها أيام قرطاج المسرحية 2024 وحصلت على جائزة التانيت الفضي وركز العرض على خبرة الممثلين الجسدية، الديكور المتحرك، والإضاءة المكثفة وهي من إخراج وتأليف أنس عبد الصمد، وتمثيل محمد عمر، ماجد درندش، ثريا بوغانمي، وآخرين، وإنتاج مسرح المستحيل.

نقيب الفنانين العراقيين، المسرحي الأكاديمي جبار جودي، المدير العام لدائرة السينما والمسرح في وزارة الثقافة أكد أن: “المسرح العراقي عاد بالفعل إلى واجهة المسرح العربي، مشيرا إلى أن: “فوز مسرحية (بيت أبو عبد الله) في مهرجان قرطاج بتونس يعني أن العراق يؤكد حضوره إبداعياً في أي منافسة، وأنه يقدم إنجازات كبيرة ومحترمة ومؤثرة ليتصدر واجهة المسرح العربي”.

وعلى الرغم من كل الإشادات المحلية والعربية إلا أن مسرحية “بيت ابوعبدلله”لم تحصل على ما تستحق وأصبحت تنتظر تسلم جائزة ايام قرطاج المسرحية منذ 15 شهرا .

وقال المخرج أنس عبد الصمد في تصريح خص به “المراقب العراقي”: إن “العرض العراقي” بيت أبو عبدلله” من تأليفي وإخراجي وإنتاج الفرقة الوطنية للتمثيل/وزارة  الثقافة العراقية كانت قد فازت بجائزة أفضل عرض متكامل – التانيت الفضي في أيام قرطاج المسرحية 2024 ” وبعد أكثر من خمسة عشر شهرًا على تتويجها بالجائزة، لا يزال فريق العمل إلى اليوم لم يستلم المبالغ المالية المستحقة للجائزة”.

وأضاف:”على الرغم من إكمال جميع الإجراءات الإدارية المطلوبة واستلام كل الفرق التونسية الفائزة لقيمة الجائزة  والفرق العربية، إلا العرض العراقي الذي هو من إنتاج وزارة الثقافة العراقية بشكل رسمي وطوال هذه المدة، يتلقى الفريق الوعود نفسها من إدارة المهرجان رغم الاتصال بهم عشرات المرات:”ما في مشكل… الأسبوع القادم سيتم التحويل ولكن الأسابيع تحولت إلى شهور والشهور إلى أكثر من عام، لاكتشاف أن موظفين بوزارة الثقافة التونسية  يرفضون تحويل المبلغ كما تم إبلاغ فريق العمل التونسية بحجج غير منطقية”.

وتابع :إن” ما يحدث لا يسيء فقط لسمعة مهرجان مهم وعريق ، بل يضع علامة استفهام كبيرة حول احترام العقود والالتزامات”.

وأوضح:أن”قيمة الجائزة نفسها صورة مهرجان بحجم وتأريخ قرطاج المسرحي وشكرا لدائرة السينما  والمسرح العراقية ..لتدخلها بشكل  رسمي و مباشر و وزارة الثقافة العراقية لمخاطبة وزارة الثقافة التونسية بشكل رسمي لمعرفة سبب عدم الصرف وإعادة الحقوق  دون أي تأخير إضافي غير مبرر”.

وبين :أن” الجوائز ليست تماثيل فقط، بل التزام واحترام للفنّان وهذا حق فني ومؤسسي، وليس منّة  ،والصمت الطويل لم يعد مقبولًا ،وفي حال استمرار عدم الاستجابة، سيكون لفريق العمل إجراء قانوني وإعلامي لضمان استيفاء حقوقه كاملة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى