اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

غلق “الجسر العنكبوتي” ينشر خيوط الزحامات في شوارع بغداد

الرصافة الأكثر تضرراً


المراقب العراقي / يونس جلوب العراف…
بعد تنفيذ قرار عمليات بغداد، الثلاثاء، بإغلاق طريق “الجسر العنكبوتي” المؤدي إلى سريع الدورة على جانبي الرصافة والكرخ، لمدة شهر كامل لإجراء أعمال الصيانة أصبحت السيارات التي كانت تسلك هذا الطريق تتوجه الى شوارع أخرى وتتسبب بزيادة الضغط عليها حتى تحول هذا الغلق الى عوامل خنق للشوارع المؤدية الى منطقة الكرادة بكافة مداخلها ومخارجها .
مستخدمو طريق “الجسر العنكبوتي” في جانب الرصافة مثل “بغداد الجديدة ومناطق شرق بغداد” والمؤدي إلى سريع الدورة بجانب الكرخ، هم الاكثر تضررا حيث تم قطع الطريق عنهم اعتباراً من الساعة السادسة من صباح يوم 28 كانون الثاني ،ولمدة شهر لغرض إجراء أعمال الصيانة فيه ، لذلك تصاعدت شكاواهم من الزحام الذي امتد إلى مسافات طويلة وبعضها كان بشكل كبير وترك تأثيرا كبيرا على عملية التنقل في عدد من المناطق التي توصل بينهم وبين جانب الكرخ.
وقال المواطن حسن عباس: إن “تأثير غلق جسر الدورة كان كارثيا على منطقة الكرادة وملحقاتها والمناطق المؤدية لها، وأصبح الزخم يمتد من الكرادة الى تقاطع الربيعي في ساعات النهار ولاسيما في نهاية الدوام “.
وأضاف: إن” الزحام في جانب الرصافة ليس بالشكل الذي يوجد في شوارع جانب الكرخ من العاصمة بغداد لكونها أحدث تصميما وأوسع من شوارع جانب الرصافة التي تتسم بالقدم وتواجد الكثير من الوزارات والدوائر المهمة والرئيسية التي تشهد الكثير من المراجعات والجامعات المهمة مما يجعلها أكثر كثافة من الجانب الآخر “.
وأوضح أن “معالجة هذا الإشكال هو ضرورة إيجاد التنسيق المتكامل بين الجهات ذات العلاقة في موضوع النقل فليس من المفروض اعتماد جانب على حساب آخر، إذ لابد من فتح شوارع جديدة وتحسين وضع الشوارع الموجودة، وتكثيف عمل مديرية المرور العامة، فالشوارع أصبحت تعاني الفوضى نتيجة الزحام الموجود في الشوارع المؤدية الى جسر الدورة”.
على الصعيد نفسه قال السائق أحمد قاسم إن” شوارع مناطق الرصافة وبسبب الكثافة السكانية هي الأكثر زحاما والتي تحتاج الى العديد من الطرق ، فيُفترض أن يكون هناك طريق لسيارات الاسعاف من اجل المرور الآمن لها والوصول الى المستشفيات في الوقت المناسب ،ولكننا وبدلا من ذلك نرى الطريق يحتوي على مطبات وتخسفات كبيرة مما تزيد من الزحامات بشكل كبير لكون السائقين يذهبون الى شوارع أخرى هربا من سوء الشوارع المتخسفة”.
وأضاف: إن “غلق أي طريق لمدة شهر كامل لإجراء أعمال الصيانة او لأي سبب آخر سوف يتسبب بالعديد من الزحامات، فكيف الحال إن كان الطريق يربط الكرخ بالكثير من مناطق الرصافة التي توجد فيها الكثير من الدوائر الحكومية والاسواق مثل بغداد الجديدة والمشتل وشارع الربيعي التي تُعد الاكثر زحاما في الوقت الحالي”.
وشدد على “ضرورة إيجاد الطرق البديلة لحل مشاكل الزحام في أي منطقة من العاصمة التي تحتوي على أكبر نسبة من عدد السيارات الموجودة في العراق ولابد من مراعاة ذلك وأخذ الاحتياطات لمثل هكذا غلق طويل المدى لأي طريق حتى لا تزيد مساحة الزحام في بغداد مستقبلا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى