أضواء الانتظار تتوهج في مهرجان الشموع السنوي

انطلقت في مدينة كربلاء المقدسة، فعاليات مهرجان الشموع السنوي بنسخته السادسة والعشرين، إحياءً لذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه)، وسط أجواء إيمانية وروحانية مفعمة بالفرح والابتهال.
وشهد المهرجان، مشاركة واسعة من الزائرين والمؤمنين الذين توافدوا لإحياء هذه المناسبة المباركة، حيث أُضيئت الشموع في مشهد رمزي جسّد معاني الانتظار والأمل، واستحضار القيم الإنسانية والروحية المرتبطة بولادة منقذ البشرية.
وتضمنت الفعاليات، فقرات دينية وثقافية متنوعة، من بينها تلاوات قرآنية، وأناشيد دينية، ومحاضرات تناولت سيرة الإمام المهدي (عليه السلام) ومكانة عقيدة الانتظار في بناء الفرد والمجتمع، إضافة إلى فعاليات رمزية عكست عمق الارتباط الروحي بهذه الذكرى العطرة.
وأكد القائمون على المهرجان، أن استمرار إقامة مهرجان الشموع للعام السادس والعشرين على التوالي يعكس رسوخ هذه الفعالية في الذاكرة الدينية والاجتماعية، وحرص المجتمع على إحيائها سنويًا بوصفها مناسبة تجمع بين التعبير الروحي والبعد الإنساني.
وجاءت الفعاليات وسط تنظيم وانسيابية عالية، وبمشاركة مختلف الشرائح العمرية، حيث تحوّلت الشموع المضيئة إلى رسائل سلام وأمل، تعبر عن التمسّك بقيم العدالة والإصلاح التي يمثلها الإمام المهدي (عجّل الله فرجه).
ويعد مهرجان الشموع من أبرز الفعاليات السنوية التي تشهدها كربلاء في ذكرى ولادة الإمام المهدي (عليه السلام)، لما يحمله من رمزية خاصة ومشاركة شعبية واسعة، تجسّد روح الانتظار وتُعزّز معاني الإيمان والولاء.



